سند رواية قالون المتصل إلى النبي ﷺ
أهمية الإسناد في القراءات
إن من أعظم خصائص الأمة الإسلامية الإسناد في القراءات. قال عبد الله بن المبارك: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء».
والإسناد المتصل هو الشرط الأساسي لقبول أي قراءة قرآنية. فلا يجوز لأحد أن يقرأ القرآن بوجه ليس له سند متصل إلى النبي ﷺ.
سلسلة سند رواية قالون
- قالون (عيسى بن مينا، ت 220 هـ)
- قرأ على نافع بن أبي نعيم (ت 169 هـ)
- قرأ نافع على عدة من التابعين، منهم أبو جعفر يزيد بن القعقاع (ت 130 هـ)
- قرأ أبو جعفر على عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة (صحابي)
- قرأ ابن عياش على أُبيّ بن كعب (صحابي، ت 20 هـ)
- قرأ أُبيّ على النبي محمد ﷺ
- الذي تلقى القرآن من جبريل عليه السلام
- عن رب العزة سبحانه وتعالى
الطرق الأخرى للسند
وهناك طرق أخرى للسند أيضاً عبر شيوخ نافع الآخرين:
- عبد الرحمن بن هرمز الأعرج → عن أبي هريرة → عن النبي ﷺ
- شيبة بن نصاح القاضي → عن عبد الله بن عباس → عن أُبيّ بن كعب → عن النبي ﷺ
- مسلم بن جندب الهذلي → عن أبي هريرة → عن النبي ﷺ
- يزيد بن رومان → عن عبد الله بن عباس → عن أُبيّ بن كعب → عن النبي ﷺ
ما يميز هذا السند
سند رواية قالون يتميز بعدة خصائص:
- قصر السلسلة: بين قالون والنبي ﷺ خمسة رجال فقط، وهو من أعلى الأسانيد.
- المباشرة: قرأ قالون على نافع مباشرة بدون واسطة.
- التعدد: قرأ نافع على سبعين من التابعين، فالسند متعدد الطرق.
- التواتر: نقل هذه القراءة جماعة عن جماعة في كل طبقة يستحيل تواطؤهم على الكذب.
رمز قالون في الشاطبية
رمز الإمام الشاطبي لقالون بحرف الباء من حروف أبي جاد في منظومته "حرز الأماني ووجه التهاني"، مثل قوله: "بادِرْهُ"، "بانَ"، "بَرّ"، "بدا"، "بَلّلا".
