2

البَقَرَة

Al-Baqaraالبَقَرَة

285 آياتمدنيةالجزء 1, 2, 3
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
1

أَلَٓمِّٓ ذَٰلِكَ اَلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدىٗ لِّلْمُتَّقِينَ﴿1

ألم ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمتقين

2

اَلذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ اَلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴿2

الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلوة ومما رزقنهم ينفقون

3

وَالذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْأٓخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴿3

والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالأخرة هم يوقنون

4

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدىٗ مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْمُفْلِحُونَ﴿4

أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون

5

إِنَّ اَلذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَٰانذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴿5

إن الذين كفروا سواء عليهم ءانذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون

6

خَتَمَ اَللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ وَعَلَىٰ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَٰوَةٞ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴿6

ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصرهم غشوة ولهم عذاب عظيم

7

وَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يَّقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ اِلْأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴿7

ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين

8

يُخَٰدِعُونَ اَللَّهَ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يُخَٰدِعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴿8

يخدعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون

9

فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ اُللَّهُ مَرَضاٗ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ بِمَا كَانُواْ يُكَذِّبُونَ﴿9

في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون

10

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُواْ فِي اِلْأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴿10

وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون

11

أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ اُلْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴿11

ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون

12

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُواْ كَمَا ءَامَنَ اَلنَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا ءَامَنَ اَلسُّفَهَآءُ اَلَا إِنَّهُمْ هُمُ اُلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ﴿12

وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء الا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون

13

وَإِذَا لَقُواْ اُلذِينَ ءَامَنُواْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴿13

وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شيطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون

14

اَللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ﴿14

الله يستهزي بهم ويمدهم في طغينهم يعمهون

15

أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ اَشْتَرَوُاْ اُلضَّلَٰلَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴿15

أولئك الذين اشتروا الضللة بالهدى فما ربحت تجرتهم وما كانوا مهتدين

16

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ اِلذِي اِسْتَوْقَدَ نَاراٗ فَلَمَّا أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اَللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبْصِرُونَ﴿16

مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمت لا يبصرون

17

صُمُّ بُكْمٌ عُمْيٞ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴿17

صم بكم عمي فهم لا يرجعون

18

أَوْ كَصَيِّبٖ مِّنَ اَلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعْدٞ وَبَرْقٞ يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ فِي ءَاذَانِهِم مِّنَ اَلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ اَلْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطُ بِالْكَٰفِرِينَ﴿18

أو كصيب من السماء فيه ظلمت ورعد وبرق يجعلون أصبعهم في ءاذانهم من الصوعق حذر الموت والله محيط بالكفرين

19

يَكَادُ اُلْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَٰرَهُمْ كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَآءَ اَللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ إِنَّ اَللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٞ﴿19

يكاد البرق يخطف أبصرهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصرهم إن الله على كل شيء قدير

20

يَٰأَيُّهَا اَلنَّاسُ اُعْبُدُواْ رَبَّكُمُ اُلذِي خَلَقَكُمْ وَالذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿20

يأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون

21

اَلذِي جَعَلَ لَكُمُ اُلْأَرْضَ فِرَٰشاٗ وَالسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ اَلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ اَلثَّمَرَٰتِ رِزْقاٗ لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُواْ لِلهِ أَندَاداٗ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴿21

الذي جعل لكم الأرض فرشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرت رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون

22

وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٖ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ اِللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿22

وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صدقين

23

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ اُلنَّارَ اَلتِي وَقُودُهَا اَلنَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ﴿23

فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكفرين

24

وَبَشِّرِ اِلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتٖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا اَلْأَنْهَٰرُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزْقاٗ قَالُواْ هَٰذَا اَلذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَٰبِهاٗ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَهُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴿24

وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصلحت أن لهم جنت تجري من تحتها الأنهر كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشبها ولهم فيها أزوج مطهرة وهم فيها خلدون

25

إِنَّ اَللَّهَ لَا يَسْتَحْيِ أَنْ يَّضْرِبَ مَثَلاٗ مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا اَلذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ اُلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا اَلذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اَللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلاٗ يُضِلُّ بِهِ كَثِيراٗ وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراٗ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا اَلْفَٰسِقِينَ﴿25

إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفسقين

26

اَلذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اَللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَٰقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اَللَّهُ بِهِ أَنْ يُّوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي اِلْأَرْضِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْخَٰسِرُونَ﴿26

الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخسرون

27

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَٰتاٗ فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿27

كيف تكفرون بالله وكنتم أموتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون

28

هُوَ اَلذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي اِلْأَرْضِ جَمِيعاٗ ثُمَّ اَسْتَوَىٰ إِلَى اَلسَّمَآءِ فَسَوَّيٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٖ وَهْوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٞ﴿28

هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسويهن سبع سموت وهو بكل شيء عليم

29

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي اِلْأَرْضِ خَلِيفَةٗ قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُّفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ اُلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّيَ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿29

وإذ قال ربك للملئكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون

30

وَعَلَّمَ ءَادَمَ اَلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى اَلْمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنبِـُٔونِي بِأَسْمَآءِ هَٰؤُلَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿30

وعلم ءادم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملئكة فقال أنبـوني بأسماء هؤلا إن كنتم صدقين

31

قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ اَلْعَلِيمُ اُلْحَكِيمُ﴿31

قالوا سبحنك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم

32

قَالَ يَٰـَٔادَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّيَ أَعْلَمُ غَيْبَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴿32

قال يـادم أنبيهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموت والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون

33

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِسْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ اَلْكَٰفِرِينَ﴿33

وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكفرين

34

وَقُلْنَا يَٰـَٔادَمُ اُسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ اِلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ اَلظَّٰلِمِينَ﴿34

وقلنا يـادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شيتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظلمين

35

فَأَزَلَّهُمَا اَلشَّيْطَٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اَهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوّٞ وَلَكُمْ فِي اِلْأَرْضِ مُسْتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴿35

فأزلهما الشيطن عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتع إلى حين

36

فَتَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ اَلتَّوَّابُ اُلرَّحِيمُ﴿36

فتلقى ءادم من ربه كلمت فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم

37

قُلْنَا اَهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاٗ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدىٗ فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴿37

قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

38

وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴿38

والذين كفروا وكذبوا بـايتنا أولئك أصحب النار هم فيها خلدون

39

يَٰبَنِي إِسْرَآءِيلَ اَذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ اَلتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰيَ فَارْهَبُونِ﴿39

يبني إسراءيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإيي فارهبون

40

وَءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاٗ لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرِ بِهِ وَلَا تَشْتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَناٗ قَلِيلاٗ وَإِيَّٰيَ فَاتَّقُونِ﴿40

وءامنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بـايتي ثمنا قليلا وإيي فاتقون

41

وَلَا تَلْبِسُواْ اُلْحَقَّ بِالْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُواْ اُلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴿41

ولا تلبسوا الحق بالبطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون

42

وَأَقِيمُواْ اُلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُلزَّكَوٰةَ وَارْكَعُواْ مَعَ اَلرَّٰكِعِينَ﴿42

وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة واركعوا مع الركعين

43

أَتَأْمُرُونَ اَلنَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتَٰبَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴿43

أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتب أفلا تعقلون

44

وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوٰةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى اَلْخَٰشِعِينَ﴿44

واستعينوا بالصبر والصلوة وإنها لكبيرة إلا على الخشعين

45

اَلذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴿45

الذين يظنون أنهم ملقوا ربهم وأنهم إليه رجعون

46

يَٰبَنِي إِسْرَآءِيلَ اَذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ اَلتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى اَلْعَٰلَمِينَ﴿46

يبني إسراءيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العلمين

47

وَاتَّقُواْ يَوْماٗ لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٖ شَئْاٗ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٞ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴿47

واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيا ولا يقبل منها شفعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون

48

وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ اَلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٞ﴿48

وإذ نجينكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم

49

وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ اُلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَا ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴿49

وإذ فرقنا بكم البحر فأنجينكم وأغرقنا ءال فرعون وأنتم تنظرون

50

وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٗ ثُمَّ اَتَّخَذتُّمُ اُلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ﴿50

وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون

51

ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿51

ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون

52

وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى اَلْكِتَٰبَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴿52

وإذ ءاتينا موسى الكتب والفرقان لعلكم تهتدون

53

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ اُلْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٞ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ اَلتَّوَّابُ اُلرَّحِيمُ﴿53

وإذ قال موسى لقومه يقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم

54

وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اَللَّهَ جَهْرَةٗ فَأَخَذَتْكُمُ اُلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴿54

وإذ قلتم يموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصعقة وأنتم تنظرون

55

ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿55

ثم بعثنكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون

56

وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ اُلْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ اُلْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴿56

وظللنا عليكم الغمم وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبت ما رزقنكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

57

وَإِذْ قُلْنَا اَدْخُلُواْ هَٰذِهِ اِلْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداٗ وَادْخُلُواْ اُلْبَابَ سُجَّداٗ وَقُولُواْ حِطَّةٞ يُغْفَرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ وَسَنَزِيدُ اُلْمُحْسِنِينَ﴿57

وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شيتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة يغفر لكم خطيكم وسنزيد المحسنين

58

فَبَدَّلَ اَلذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ اَلذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى اَلذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاٗ مِّنَ اَلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴿58

فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون

59

وَإِذِ اِسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اَضْرِب بِّعَصَاكَ اَلْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اُثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناٗ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اِللَّهِ وَلَا تَعْثَوْاْ فِي اِلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴿59

وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين

60

وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ اُلْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ اَلذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالذِي هُوَ خَيْرٌ اِهْبِطُواْ مِصْراٗ فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اُلذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ اَللَّهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ اِللَّهِ وَيَقْتُلُونَ اَلنَّبِيٓـِٕنَ بِغَيْرِ اِلْحَقِّ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴿60

وإذ قلتم يموسى لن نصبر على طعام وحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءو بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بـايت الله ويقتلون النبيـن بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

61

إِنَّ اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَٰرَىٰ وَالصَّٰبِينَ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِلْأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴿61

إن الذين ءامنوا والذين هادوا والنصرى والصبين من ءامن بالله واليوم الأخر وعمل صلحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

62

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ اُلطُّورَ خُذُواْ مَا ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿62

وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتينكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

63

ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اُللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ اَلْخَٰسِرِينَ﴿63

ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخسرين

64

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ اُلذِينَ اَعْتَدَوْاْ مِنكُمْ فِي اِلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٕينَ﴿64

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خسـين

65

فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلاٗ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةٗ لِّلْمُتَّقِينَ﴿65

فجعلنها نكلا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين

66

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اَللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةٗ قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُؤاٗ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلْجَٰهِلِينَ﴿66

وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزؤا قال أعوذ بالله أن أكون من الجهلين

67

قَالُواْ اُدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكْرٌ عَوَانُ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرُونَ﴿67

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون

68

قَالُواْ اُدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفْرَآءُ فَاقِعٞ لَّوْنُهَا تَسُرُّ اُلنَّٰظِرِينَ﴿68

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر النظرين

69

قَالُواْ اُدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ اَلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَآءَ اَللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴿69

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشبه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون

70

قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ اُلْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي اِلْحَرْثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ اُءَلْٰنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ﴿70

قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا اءلن جيت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون

71

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساٗ فَادَّٰرَٰءْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٞ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴿71

وإذ قتلتم نفسا فادرءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون

72

فَقُلْنَا اَضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَٰلِكَ يُحْيِ اِللَّهُ اُلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴿72

فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم ءايته لعلكم تعقلون

73

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهْيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةٗ وَإِنَّ مِنَ اَلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ اُلْأَنْهَٰرُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ اُلْمَآءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اِللَّهِ وَمَا اَللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴿73

ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهر وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغفل عما تعملون

74

أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُّؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٞ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَٰمَ اَللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴿74

أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلم الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

75

وَإِذَا لَقُواْ اُلذِينَ ءَامَنُواْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٖ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴿75

وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون

76

أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴿76

أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون

77

وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ اَلْكِتَٰبَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴿77

ومنهم أميون لا يعلمون الكتب إلا أماني وإن هم إلا يظنون

78

فَوَيْلٞ لِّلذِينَ يَكْتُبُونَ اَلْكِتَٰبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اِللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناٗ قَلِيلاٗ فَوَيْلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴿78

فويل للذين يكتبون الكتب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون

79

وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا اَلنَّارُ إِلَّا أَيَّاماٗ مَّعْدُودَةٗ قُلْ أَتَّخَذتُّمْ عِندَ اَللَّهِ عَهْداٗ فَلَنْ يُّخْلِفَ اَللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿79

وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون

80

بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتْ بِهِ خَطِيٓـَٰٔتُهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴿80

بلى من كسب سيية وأحطت به خطيـته فأولئك أصحب النار هم فيها خلدون

81

وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴿81

والذين ءامنوا وعملوا الصلحت أولئك أصحب الجنة هم فيها خلدون

82

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِي إِسْرَآءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اَللَّهَ وَبِالْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰناٗ وَذِي اِلْقُرْبَىٰ وَالْيَتَٰمَىٰ وَالْمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناٗ وَأَقِيمُواْ اُلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلاٗ مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ﴿82

وإذ أخذنا ميثق بني إسراءيل لا تعبدون إلا الله وبالولدين إحسنا وذي القربى واليتمى والمسكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون

83

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴿83

وإذ أخذنا ميثقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من ديركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون

84

ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَآءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاٗ مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمْ تَظَّٰهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ وَإِنْ يَّأْتُوكُمْ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمْ وَهْوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ اِلْكِتَٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٖ فَمَا جَزَآءُ مَنْ يَّفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٞ فِي اِلْحَيَوٰةِ اِلدُّنْيَا وَيَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ اِلْعَذَابِ وَمَا اَللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴿84

ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديرهم تظهرون عليهم بالإثم والعدون وإن يأتوكم أسرى تفدوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحيوة الدنيا ويوم القيمة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغفل عما يعملون

85

أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ اَشْتَرَوُاْ اُلْحَيَوٰةَ اَلدُّنْيَا بِالْأٓخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اُلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴿85

أولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون

86

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى اَلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى اَبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ اِلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولُ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اُسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاٗ كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاٗ تَقْتُلُونَ﴿86

ولقد ءاتينا موسى الكتب وقفينا من بعده بالرسل وءاتينا عيسى ابن مريم البينت وأيدنه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون

87

وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفُ بَل لَّعَنَهُمُ اُللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاٗ مَّا يُؤْمِنُونَ﴿87

وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون

88

وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَٰبٞ مِّنْ عِندِ اِللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى اَلذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اُللَّهِ عَلَى اَلْكَٰفِرِينَ﴿88

ولما جاءهم كتب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكفرين

89

بِئْسَمَا اَشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَّكْفُرُواْ بِمَا أَنزَلَ اَللَّهُ بَغْياً أَنْ يُّنَزِّلَ اَللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴿89

بيسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءو بغضب على غضب وللكفرين عذاب مهين

90

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اَللَّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُ وَهْوَ اَلْحَقُّ مُصَدِّقاٗ لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِئَآءَ اَللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴿90

وإذا قيل لهم ءامنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين

91

وَلَقَدْ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِالْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ اَتَّخَذتُّمُ اُلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ﴿91

ولقد جاءكم موسى بالبينت ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون

92

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ اُلطُّورَ خُذُواْ مَا ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ اُلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَٰنُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴿92

وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتينكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بيسما يأمركم به إيمنكم إن كنتم مؤمنين

93

قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ اُلدَّارُ اُلْأٓخِرَةُ عِندَ اَللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ اِلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ اُلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿93

قل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صدقين

94

وَلَنْ يَّتَمَنَّوْهُ أَبَداَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمُ بِالظَّٰلِمِينَ﴿94

ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظلمين

95

وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ اَلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ اَلذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ اَلْعَذَابِ أَنْ يُّعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرُ بِمَا يَعْمَلُونَ﴿95

ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون

96

قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاٗ لِّـجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اِللَّهِ مُصَدِّقاٗ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىٗ وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴿96

قل من كان عدوا لـجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين

97

مَن كَانَ عَدُوّاٗ لِّلهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰٓئِلَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَدُوّٞ لِّلْكَٰفِرِينَ﴿97

من كان عدوا لله وملئكته ورسله وجبريل وميكئل فإن الله عدو للكفرين

98

وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءَايَٰتِ بَيِّنَٰتٖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا اَلْفَٰسِقُونَ﴿98

ولقد أنزلنا إليك ءايت بينت وما يكفر بها إلا الفسقون

99

أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهْداٗ نَّبَذَهُ فَرِيقٞ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴿99

أوكلما عهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون

100

وَلَمَّا جَآءَهُمْ رَسُولٞ مِّنْ عِندِ اِللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ اَلذِينَ أُوتُواْ اُلْكِتَٰبَ كِتَٰبَ اَللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴿100

ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتب كتب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون

101

وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ اُلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ اَلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ اَلنَّاسَ اَلسِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى اَلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَٰنِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٞ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اِللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اِشْتَرَيٰهُ مَا لَهُ فِي اِلْأٓخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٖ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴿101

واتبعوا ما تتلوا الشيطين على ملك سليمن وما كفر سليمن ولكن الشيطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمن من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتريه ما له في الأخرة من خلق ولبيس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون

102

وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنْ عِندِ اِللَّهِ خَيْرٞ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴿102

ولو أنهم ءامنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون

103

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ اُنظُرْنَا وَاسْمَعُواْ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴿103

يأيها الذين ءامنوا لا تقولوا رعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكفرين عذاب أليم

104

مَّا يَوَدُّ اُلذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ اِلْكِتَٰبِ وَلَا اَلْمُشْرِكِينَ أَنْ يُّنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٖ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَّشَآءُ وَاللَّهُ ذُو اُلْفَضْلِ اِلْعَظِيمِ﴿104

ما يود الذين كفروا من أهل الكتب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم

105

مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٖ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٌ﴿105

ما ننسخ من ءاية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير

106

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللَّهَ لَهُ مُلْكُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اِللَّهِ مِنْ وَّلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ﴿106

ألم تعلم أن الله له ملك السموت والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير

107

أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ وَمَنْ يَّتَبَدَّلِ اِلْكُفْرَ بِالْإِيمَٰنِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ اَلسَّبِيلِ﴿107

أم تريدون أن تسـلوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمن فقد ضل سواء السبيل

108

وَدَّ كَثِيرٞ مِّنْ أَهْلِ اِلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّاراً حَسَداٗ مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ اُلْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ اَللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اَللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٞ﴿108

ود كثير من أهل الكتب لو يردونكم من بعد إيمنكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير

109

وَأَقِيمُواْ اُلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُلزَّكَوٰةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٖ تَجِدُوهُ عِندَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٞ﴿109

وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير

110

وَقَالُواْ لَنْ يَّدْخُلَ اَلْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَٰرَىٰ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَٰنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿110

وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصرى تلك أمانيهم قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين

111

بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلهِ وَهْوَ مُحْسِنٞ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴿111

بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

112

وَقَالَتِ اِلْيَهُودُ لَيْسَتِ اِلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيْءٖ وَقَالَتِ اِلنَّصَٰرَىٰ لَيْسَتِ اِلْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٖ وَهُمْ يَتْلُونَ اَلْكِتَٰبَ كَذَٰلِكَ قَالَ اَلذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴿112

وقالت اليهود ليست النصرى على شيء وقالت النصرى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون

113

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ اَللَّهِ أَنْ يُّذْكَرَ فِيهَا اَسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَّدْخُلُوهَا إِلَّا خَآئِفِينَ لَهُمْ فِي اِلدُّنْيَا خِزْيٞ وَلَهُمْ فِي اِلْأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴿113

ومن أظلم ممن منع مسجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الأخرة عذاب عظيم

114

وَلِلهِ اِلْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اُللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴿114

ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله وسع عليم

115

وَقَالُواْ اُتَّخَذَ اَللَّهُ وَلَداٗ سُبْحَٰنَهُ بَل لَّهُ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ كُلّٞ لَّهُ قَٰنِتُونَ﴿115

وقالوا اتخذ الله ولدا سبحنه بل له ما في السموت والأرض كل له قنتون

116

بَدِيعُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْراٗ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴿116

بديع السموت والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون

117

وَقَالَ اَلذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اَللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا ءَايَةٞ كَذَٰلِكَ قَالَ اَلذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا اَلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يُوقِنُونَ﴿117

وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا ءاية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشبهت قلوبهم قد بينا الأيت لقوم يوقنون

118

إِنَّا أَرْسَلْنَٰكَ بِالْحَقِّ بَشِيراٗ وَنَذِيراٗ وَلَا تَسْـَٔلْ عَنْ أَصْحَٰبِ اِلْجَحِيمِ﴿118

إنا أرسلنك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسـل عن أصحب الجحيم

119

وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ اَلْيَهُودُ وَلَا اَلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اَللَّهِ هُوَ اَلْهُدَىٰ وَلَئِنِ اِتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ اَلذِي جَآءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اَللَّهِ مِنْ وَّلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ﴿119

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصرى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير

120

اِلذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُلْكِتَٰبَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَٰوَتِهِ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَّكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْخَٰسِرُونَ﴿120

الذين ءاتينهم الكتب يتلونه حق تلوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخسرون

121

يَٰبَنِي إِسْرَآءِيلَ اَذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ اَلتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى اَلْعَٰلَمِينَ﴿121

يبني إسراءيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العلمين

122

وَاتَّقُواْ يَوْماٗ لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٖ شَئْاٗ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴿122

واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفعة ولا هم ينصرون

123

وَإِذِ اِبْتَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماٗ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِيَ اَلظَّٰلِمِينَ﴿123

وإذ ابتلى إبرهيم ربه بكلمت فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظلمين

124

وَإِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمْناٗ وَاتَّخَذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِيمَ مُصَلّىٗ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْعَٰكِفِينَ وَالرُّكَّعِ اِلسُّجُودِ﴿124

وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبرهيم مصلى وعهدنا إلى إبرهيم وإسمعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعكفين والركع السجود

125

وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ اِجْعَلْ هَٰذَا بَلَداً ءَامِناٗ وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرَٰتِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِلْأٓخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاٗ ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ اِلنَّارِ وَبِئْسَ اَلْمَصِيرُ﴿125

وإذ قال إبرهيم رب اجعل هذا بلدا ءامنا وارزق أهله من الثمرت من ءامن منهم بالله واليوم الأخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبيس المصير

126

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِيمُ اُلْقَوَاعِدَ مِنَ اَلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ اَلسَّمِيعُ اُلْعَلِيمُ﴿126

وإذ يرفع إبرهيم القواعد من البيت وإسمعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم

127

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةٗ مُّسْلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ اَلتَّوَّابُ اُلرَّحِيمُ﴿127

ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم

128

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاٗ مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ اُلْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ اَلْعَزِيزُ اُلْحَكِيمُ﴿128

ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم ءايتك ويعلمهم الكتب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم

129

وَمَنْ يَّرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَٰهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اِصْطَفَيْنَٰهُ فِي اِلدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي اِلْأٓخِرَةِ لَمِنَ اَلصَّٰلِحِينَ﴿129

ومن يرغب عن ملة إبرهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفينه في الدنيا وإنه في الأخرة لمن الصلحين

130

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿130

إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العلمين

131

وَأَوْصَىٰ بِهَا إِبْرَٰهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ اَللَّهَ اَصْطَفَىٰ لَكُمُ اُلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴿131

وأوصى بها إبرهيم بنيه ويعقوب يبني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون

132

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ اذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ اَلْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ إِلَٰهاٗ وَٰحِداٗ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴿132

أم كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله ءابائك إبرهيم وإسمعيل وإسحق إلها وحدا ونحن له مسلمون

133

تِلْكَ أُمَّةٞ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿133

تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسـلون عما كانوا يعملون

134

وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَٰرَىٰ تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفاٗ وَمَا كَانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ﴿134

وقالوا كونوا هودا أو نصرى تهتدوا قل بل ملة إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين

135

قُولُواْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ اَلنَّبِيٓـُٔونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٖ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴿135

قولوا ءامنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيـون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون

136

فَإِنْ ءَامَنُواْ بِمِثْلِ مَا ءَامَنتُم بِهِ فَقَدِ اِهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اُللَّهُ وَهْوَ اَلسَّمِيعُ اُلْعَلِيمُ﴿136

فإن ءامنوا بمثل ما ءامنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم

137

صِبْغَةَ اَللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللَّهِ صِبْغَةٗ وَنَحْنُ لَهُ عَٰبِدُونَ﴿137

صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عبدون

138

قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اِللَّهِ وَهْوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴿138

قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعملنا ولكم أعملكم ونحن له مخلصون

139

أَمْ يَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَٰرَىٰ قُلْ ءَٰانتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اِللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُ مِنَ اَللَّهِ وَمَا اَللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴿139

أم يقولون إن إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصرى قل ءانتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهدة عنده من الله وما الله بغفل عما تعملون

140

تِلْكَ أُمَّةٞ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿140

تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسـلون عما كانوا يعملون

141

سَيَقُولُ اُلسُّفَهَآءُ مِنَ اَلنَّاسِ مَا وَلَّيٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ اُلتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلهِ اِلْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَّشَآءُ اِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖ﴿141

سيقول السفهاء من الناس ما وليهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صرط مستقيم

142

وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَٰكُمْ أُمَّةٗ وَسَطاٗ لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى اَلنَّاسِ وَيَكُونَ اَلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداٗ وَمَا جَعَلْنَا اَلْقِبْلَةَ اَلتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَّتَّبِعُ اُلرَّسُولَ مِمَّنْ يَّنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى اَلذِينَ هَدَى اَللَّهُ وَمَا كَانَ اَللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ إِنَّ اَللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴿142

وكذلك جعلنكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمنكم إن الله بالناس لرءوف رحيم

143

قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي اِلسَّمَآءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةٗ تَرْضَيٰهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ اَلذِينَ أُوتُواْ اُلْكِتَٰبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ اُلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اَللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴿143

قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعملون

144

وَلَئِنْ أَتَيْتَ اَلذِينَ أُوتُواْ اُلْكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٖ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٖ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٖ قِبْلَةَ بَعْضٖ وَلَئِنِ اِتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاٗ لَّمِنَ اَلظَّٰلِمِينَ﴿144

ولئن أتيت الذين أوتوا الكتب بكل ءاية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظلمين

145

اَلذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُلْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاٗ مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ اَلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴿145

الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون

146

اَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَلْمُمْتَرِينَ﴿146

الحق من ربك فلا تكونن من الممترين

147

وَلِكُلّٖ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ اُلْخَيْرَٰتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اُللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٞ﴿147

ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرت أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير

148

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اَللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴿148

ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغفل عما تعملون

149

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا اَلذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴿149

ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ليلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون

150

كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاٗ مِّنكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ اُلْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴿150

كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ءايتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون

151

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴿151

فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون

152

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ اُسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوٰةِ إِنَّ اَللَّهَ مَعَ اَلصَّٰبِرِينَ﴿152

يأيها الذين ءامنوا استعينوا بالصبر والصلوة إن الله مع الصبرين

153

وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ يُّقْتَلُ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ أَمْوَٰتُ بَلْ أَحْيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴿153

ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموت بل أحياء ولكن لا تشعرون

154

وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٖ مِّنَ اَلْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٖ مِّنَ اَلْأَمْوَٰلِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَٰتِ وَبَشِّرِ اِلصَّٰبِرِينَ﴿154

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأمول والأنفس والثمرت وبشر الصبرين

155

اَلذِينَ إِذَا أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٞ قَالُواْ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴿155

الذين إذا أصبتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه رجعون

156

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٞ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْمُهْتَدُونَ﴿156

أولئك عليهم صلوت من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون

157

إِنَّ اَلصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَٰٓئِرِ اِللَّهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراٗ فَإِنَّ اَللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴿157

إن الصفا والمروة من شعئر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم

158

إِنَّ اَلذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ اَلْبَيِّنَٰتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي اِلْكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلْعَنُهُمُ اُللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اُللَّٰعِنُونَ﴿158

إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينت والهدى من بعد ما بينه للناس في الكتب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون

159

إِلَّا اَلذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا اَلتَّوَّابُ اُلرَّحِيمُ﴿159

إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم

160

إِنَّ اَلذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اُللَّهِ وَالْمَلَٰٓئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴿160

إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملئكة والناس أجمعين

161

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اُلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴿161

خلدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون

162

وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ اَلرَّحْمَٰنُ اُلرَّحِيمُ﴿162

وإلهكم إله وحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم

163

إِنَّ فِي خَلْقِ اِلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَٰفِ اِليْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ اِلتِي تَجْرِي فِي اِلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ اُلنَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اَللَّهُ مِنَ اَلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحْيَا بِهِ اِلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصْرِيفِ اِلرِّيَٰحِ وَالسَّحَابِ اِلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّمَآءِ وَالْأَرْضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يَعْقِلُونَ﴿163

إن في خلق السموت والأرض واختلف اليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الريح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لأيت لقوم يعقلون

164

وَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يَّتَّخِذُ مِن دُونِ اِللَّهِ أَندَاداٗ يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اِللَّهِ وَالذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبّاٗ لِّلهِ وَلَوْ تَرَى اَلذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ اَلْعَذَابَ أَنَّ اَلْقُوَّةَ لِلهِ جَمِيعاٗ وَأَنَّ اَللَّهَ شَدِيدُ اُلْعَذَابِ﴿164

ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين ءامنوا أشد حبا لله ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب

165

إِذْ تَبَرَّأَ اَلذِينَ اَتُّبِعُواْ مِنَ اَلذِينَ اَتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ اُلْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ اُلْأَسْبَٰبُ﴿165

إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسبب

166

وَقَالَ اَلذِينَ اَتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اُللَّهُ أَعْمَٰلَهُمْ حَسَرَٰتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ اَلنَّارِ﴿166

وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعملهم حسرت عليهم وما هم بخرجين من النار

167

يَٰأَيُّهَا اَلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي اِلْأَرْضِ حَلَٰلاٗ طَيِّباٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطْوَٰتِ اِلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوّٞ مُّبِينٌ﴿167

يأيها الناس كلوا مما في الأرض حللا طيبا ولا تتبعوا خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين

168

إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوٓءِ وَالْفَحْشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اَللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿168

إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون

169

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُتَّبِعُواْ مَا أَنزَلَ اَللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَئْاٗ وَلَا يَهْتَدُونَ﴿169

وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه ءاباءنا أولو كان ءاباؤهم لا يعقلون شيا ولا يهتدون

170

وَمَثَلُ اُلذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ اِلذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗ صُمُّ بُكْمٌ عُمْيٞ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴿170

ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون

171

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴿171

يأيها الذين ءامنوا كلوا من طيبت ما رزقنكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون

172

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ اُلْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ اَلْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اِللَّهِ فَمَنُ اُضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اَللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴿172

إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم

173

إِنَّ اَلذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اَللَّهُ مِنَ اَلْكِتَٰبِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناٗ قَلِيلاً أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا اَلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اُللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿173

إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

174

أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ اَشْتَرَوُاْ اُلضَّلَٰلَةَ بِالْهُدَىٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى اَلنَّارِ﴿174

أولئك الذين اشتروا الضللة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار

175

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَللَّهَ نَزَّلَ اَلْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ اَلذِينَ اَخْتَلَفُواْ فِي اِلْكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِ بَعِيدٖ﴿175

ذلك بأن الله نزل الكتب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتب لفي شقاق بعيد

176

لَّيْسَ اَلْبِرُّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنِ اِلْبِرُّ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِلْأٓخِرِ وَالْمَلَٰٓئِكَةِ وَالْكِتَٰبِ وَالنَّبِيٓـِٕنَ وَءَاتَى اَلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي اِلْقُرْبَىٰ وَالْيَتَٰمَىٰ وَالْمَسَٰكِينَ وَابْنَ اَلسَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي اِلرِّقَابِ وَأَقَامَ اَلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى اَلزَّكَوٰةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَٰهَدُواْ وَالصَّٰبِرِينَ فِي اِلْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ وَحِينَ اَلْبَأْسِ أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ صَدَقُواْ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْمُتَّقُونَ﴿176

ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من ءامن بالله واليوم الأخر والملئكة والكتب والنبيـن وءاتى المال على حبه ذوي القربى واليتمى والمسكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلوة وءاتى الزكوة والموفون بعهدهم إذا عهدوا والصبرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون

177

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُلْقِصَاصُ فِي اِلْقَتْلَى اَلْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٞ فَاتِّبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٖ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٞ فَمَنِ اِعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴿177

يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسن ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم

178

وَلَكُمْ فِي اِلْقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰأُوْلِي اِلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿178

ولكم في القصاص حيوة يأولي الألبب لعلكم تتقون

179

كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اُلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً اِلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى اَلْمُتَّقِينَ﴿179

كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للولدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين

180

فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى اَلذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اَللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴿180

فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم

181

فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفاً أَوْ إِثْماٗ فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اَللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿181

فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم

182

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى اَلذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿182

يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون

183

أَيَّاماٗ مَّعْدُودَٰتٖ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى اَلذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَٰكِينَ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراٗ فَهْوَ خَيْرٞ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٞ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴿183

أياما معدودت فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون

184

شَهْرُ رَمَضَانَ اَلذِي أُنزِلَ فِيهِ اِلْقُرْءَانُ هُدىٗ لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ اَلْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ اُلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اُللَّهُ بِكُمُ اُلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ اُلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ اُلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اُللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَيٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿184

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هديكم ولعلكم تشكرون

185

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴿185

وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون

186

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيَامِ اِلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٞ لَّهُنَّ عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَاءَلْٰنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اَللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اُلْخَيْطُ اُلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اِلْأَسْوَدِ مِنَ اَلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ اُلصِّيَامَ إِلَى اَليْلِ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِي اِلْمَسَٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اُللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴿186

أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فاءلن بشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى اليل ولا تبشروهن وأنتم عكفون في المسجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله ءايته للناس لعلهم يتقون

187

وَلَا تَأْكُلُواْ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَٰطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى اَلْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاٗ مِّنْ أَمْوَٰلِ اِلنَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴿187

ولا تأكلوا أمولكم بينكم بالبطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أمول الناس بالإثم وأنتم تعلمون

188

يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِلْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَن تَأْتُواْ اُلْبِيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنِ اِلْبِرُّ مَنِ اِتَّقَىٰ وَأْتُواْ اُلْبِيُوتَ مِنْ أَبْوَٰبِهَا وَاتَّقُواْ اُللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴿188

يسـلونك عن الأهلة قل هي موقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوبها واتقوا الله لعلكم تفلحون

189

وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ اِلذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُواْ إِنَّ اَللَّهَ لَا يُحِبُّ اُلْمُعْتَدِينَ﴿189

وقتلوا في سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين

190

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ اَلْقَتْلِ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمْ عِندَ اَلْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَٰتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ اُلْكَٰفِرِينَ﴿190

واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكفرين

191

فَإِنِ اِنتَهَوْاْ فَإِنَّ اَللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿191

فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم

192

وَقَٰتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٞ وَيَكُونَ اَلدِّينُ لِلهِ فَإِنِ اِنتَهَوْاْ فَلَا عُدْوَٰنَ إِلَّا عَلَى اَلظَّٰلِمِينَ﴿192

وقتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدون إلا على الظلمين

193

اَلشَّهْرُ اُلْحَرَامُ بِالشَّهْرِ اِلْحَرَامِ وَالْحُرُمَٰتُ قِصَاصٞ فَمَنِ اِعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اَعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اَللَّهَ مَعَ اَلْمُتَّقِينَ﴿193

الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمت قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين

194

وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى اَلتَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُواْ إِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ اُلْمُحْسِنِينَ﴿194

وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين

195

وَأَتِمُّواْ اُلْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اَسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُواْ رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ اَلْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىٗ مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٖ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اَسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي اِلْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي اِلْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اَللَّهَ شَدِيدُ اُلْعِقَابِ﴿195

وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب

196

اِلْحَجُّ أَشْهُرٞ مَّعْلُومَٰتٞ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ اَلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي اِلْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٖ يَعْلَمْهُ اُللَّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ اَلزَّادِ اِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَٰأُوْلِي اِلْأَلْبَٰبِ﴿196

الحج أشهر معلومت فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يأولي الألبب

197

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاٗ مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَٰتٖ فَاذْكُرُواْ اُللَّهَ عِندَ اَلْمَشْعَرِ اِلْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَيٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ اَلضَّآلِّينَ﴿197

ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفت فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هديكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين

198

ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ اَلنَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اُللَّهَ إِنَّ اَللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿198

ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم

199

فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَٰسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اُللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراٗ فَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يَّقُولُ رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي اِلدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي اِلْأٓخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٖ وَمِنْهُم مَّنْ يَّقُولُ رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي اِلدُّنْيَا حَسَنَةٗ وَفِي اِلْأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ اَلنَّارِ﴿199

فإذا قضيتم منسككم فاذكروا الله كذكركم ءاباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا وما له في الأخرة من خلق ومنهم من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار

200

أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللَّهُ سَرِيعُ اُلْحِسَابِ﴿200

أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب

201

وَاذْكُرُواْ اُللَّهَ فِي أَيَّامٖ مَّعْدُودَٰتٖ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اِتَّقَىٰ وَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴿201

واذكروا الله في أيام معدودت فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون

202

وَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يُّعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي اِلْحَيَوٰةِ اِلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اُللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهْوَ أَلَدُّ اُلْخِصَامِ﴿202

ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام

203

وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي اِلْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ اَلْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ اُلْفَسَادَ﴿203

وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد

204

وَإِذَا قِيلَ لَهُ اُتَّقِ اِللَّهَ أَخَذَتْهُ اُلْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ اَلْمِهَادُ﴿204

وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبيس المهاد

205

وَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يَّشْرِي نَفْسَهُ اُبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اِللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفُ بِالْعِبَادِ﴿205

ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد

206

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ اُدْخُلُواْ فِي اِلسَّلْمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطْوَٰتِ اِلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴿206

يأيها الذين ءامنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين

207

فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ اُلْبَيِّنَٰتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اَللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴿207

فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينت فاعلموا أن الله عزيز حكيم

208

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَّأْتِيَهُمُ اُللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ اَلْغَمَٰمِ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ اَلْأَمْرُ وَإِلَى اَللَّهِ تُرْجَعُ اُلْأُمُورُ﴿208

هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمم والملئكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور

209

سَلْ بَنِي إِسْرَآءِيلَ كَمْ ءَاتَيْنَٰهُم مِّنْ ءَايَةِ بَيِّنَةٖ وَمَنْ يُّبَدِّلْ نِعْمَةَ اَللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ فَإِنَّ اَللَّهَ شَدِيدُ اُلْعِقَابِ﴿209

سل بني إسراءيل كم ءاتينهم من ءاية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب

210

زُيِّنَ لِلذِينَ كَفَرُواْ اُلْحَيَوٰةُ اُلدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ اَتَّقَوْاْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٖ﴿210

زين للذين كفروا الحيوة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيمة والله يرزق من يشاء بغير حساب

211

كَانَ اَلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ اَللَّهُ اُلنَّبِيٓـِٕنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ اُلْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ اَلنَّاسِ فِيمَا اَخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اَخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا اَلذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُلْبَيِّنَٰتُ بَغْياَ بَيْنَهُمْ فَهَدَى اَللَّهُ اُلذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا اَخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ اَلْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَّشَآءُ اِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٍ﴿211

كان الناس أمة وحدة فبعث الله النبيـن مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينت بغيا بينهم فهدى الله الذين ءامنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء الى صرط مستقيم

212

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ اُلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ اُلذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ اُلْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولُ اُلرَّسُولُ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اُللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اَللَّهِ قَرِيبٞ﴿212

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب

213

يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٖ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَٰمَىٰ وَالْمَسَٰكِينِ وَابْنِ اِلسَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٖ فَإِنَّ اَللَّهَ بِهِ عَلِيمٞ﴿213

يسـلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللولدين والأقربين واليتمى والمسكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم

214

كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُلْقِتَالُ وَهْوَ كُرْهٞ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَئْاٗ وَهْوَ خَيْرٞ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَئْاٗ وَهْوَ شَرّٞ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴿214

كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون

215

يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِلشَّهْرِ اِلْحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِ قُلْ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اِللَّهِ وَكُفْرُ بِهِ وَالْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اَللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ اَلْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اِسْتَطَٰعُواْ وَمَنْ يَّرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهْوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِي اِلدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةِ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴿215

يسـلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعملهم في الدنيا والأخرة وأولئك أصحب النار هم فيها خلدون

216

إِنَّ اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اَللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿216

إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم

217

يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِلْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ اِلْعَفْوَ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُللَّهُ لَكُمُ اُلْأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴿217

يسـلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنفع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسـلونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الأيت لعلكم تتفكرون

218

فِي اِلدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةِ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِلْيَتَٰمَىٰ قُلْ إِصْلَٰحٞ لَّهُمْ خَيْرٞ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ اُلْمُفْسِدَ مِنَ اَلْمُصْلِحِ وَلَوْ شَآءَ اَللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اَللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴿218

في الدنيا والأخرة ويسـلونك عن اليتمى قل إصلح لهم خير وإن تخالطوهم فإخونكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم

219

وَلَا تَنكِحُواْ اُلْمُشْرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٞ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٞ مِّن مُّشْرِكَةٖ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُواْ اُلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٞ مُّؤْمِنٌ خَيْرٞ مِّن مُّشْرِكٖ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى اَلنَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴿219

ولا تنكحوا المشركت حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين ءايته للناس لعلهم يتذكرون

220

وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِلْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىٗ فَاعْتَزِلُواْ اُلنِّسَآءَ فِي اِلْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اُللَّهُ إِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ اُلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ اُلْمُتَطَهِّرِينَ﴿220

ويسـلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوبين ويحب المتطهرين

221

نِسَآؤُكُمْ حَرْثٞ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُ وَبَشِّرِ اِلْمُؤْمِنِينَ﴿221

نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شيتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملقوه وبشر المؤمنين

222

وَلَا تَجْعَلُواْ اُللَّهَ عُرْضَةٗ لِّأَيْمَٰنِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ اَلنَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴿222

ولا تجعلوا الله عرضة لأيمنكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم

223

لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اُللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِنْ يُّؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴿223

لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمنكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم

224

لِّلذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ اَللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿224

للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءو فإن الله غفور رحيم

225

وَإِنْ عَزَمُواْ اُلطَّلَٰقَ فَإِنَّ اَللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴿225

وإن عزموا الطلق فإن الله سميع عليم

226

وَالْمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَّكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اَللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِلْأٓخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلَٰحاٗ وَلَهُنَّ مِثْلُ اُلذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٞ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴿226

والمطلقت يتربصن بأنفسهن ثلثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الأخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم

227

اِلطَّلَٰقُ مَرَّتَٰنِ فَإِمْسَاكُ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحُ بِإِحْسَٰنٖ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَئْاً إِلَّا أَنْ يَّخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اَللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اَللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا اَفْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اُللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَّتَعَدَّ حُدُودَ اَللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلظَّٰلِمُونَ﴿227

الطلق مرتن فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسن ولا يحل لكم أن تأخذوا مما ءاتيتموهن شيا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظلمون

228

فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَّتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَنْ يُّقِيمَا حُدُودَ اَللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اُللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٖ يَعْلَمُونَ﴿228

فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون

229

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ اُلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٖ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراٗ لِّتَعْتَدُواْ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُواْ ءَايَٰتِ اِللَّهِ هُزُؤاٗ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ اَلْكِتَٰبِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اَللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٞ﴿229

وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ءايت الله هزؤا واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم

230

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ اُلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَّنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِلْأٓخِرِ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴿230

وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزوجهن إذا ترضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الأخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون

231

وَالْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُّتِمَّ اَلرَّضَٰعَةَ وَعَلَى اَلْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٞ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى اَلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٖ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلَٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا ءَاتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اَللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٞ﴿231

والولدت يرضعن أولدهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار ولدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولدكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما ءاتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير

232

وَالذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجاٗ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٖ وَعَشْراٗ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٞ﴿232

والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير

233

وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ اِلنِّسَآءِ اَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلَّا أَن تَقُولُواْ قَوْلاٗ مَّعْرُوفاٗ وَلَا تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ اَلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ اَلْكِتَٰبُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اَللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴿233

ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء او أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم

234

لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ اُلنِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدْرُهُ وَعَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَٰعاَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ﴿234

لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متعا بالمعروف حقا على المحسنين

235

وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَّعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَاْ اَلذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ اُلنِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنسَوُاْ اُلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اَللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴿235

وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير

236

حَٰفِظُواْ عَلَى اَلصَّلَوَٰتِ وَالصَّلَوٰةِ اِلْوُسْطَىٰ وَقُومُواْ لِلهِ قَٰنِتِينَ﴿236

حفظوا على الصلوت والصلوة الوسطى وقوموا لله قنتين

237

فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناٗ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اُللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴿237

فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون

238

وَالذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجاٗ وَصِيَّةٞ لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَٰعاً إِلَى اَلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٖ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٖ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴿238

والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا وصية لأزوجهم متعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم

239

وَلِلْمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى اَلْمُتَّقِينَ﴿239

وللمطلقت متع بالمعروف حقا على المتقين

240

كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴿240

كذلك يبين الله لكم ءايته لعلكم تعقلون

241

أَلَمْ تَرَ إِلَى اَلذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ اَلْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اُللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اَللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى اَلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴿241

ألم تر إلى الذين خرجوا من ديرهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون

242

وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اَللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴿242

وقتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم

243

مَّن ذَا اَلذِي يُقْرِضُ اُللَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ فَيُضَٰعِفُهُ لَهُ أَضْعَافاٗ كَثِيرَةٗ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿243

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبصط وإليه ترجعون

244

أَلَمْ تَرَ إِلَى اَلْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَآءِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٓءٖ لَّهُمُ اُبْعَثْ لَنَا مَلِكاٗ نُّقَٰتِلْ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ قَالَ هَلْ عَسِيتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُلْقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اُلْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلَّا قَلِيلاٗ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمُ بِالظَّٰلِمِينَ﴿244

ألم تر إلى الملإ من بني إسراءيل من بعد موسى إذ قالوا لنبيء لهم ابعث لنا ملكا نقتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقتلوا قالوا وما لنا ألا نقتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديرنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظلمين

245

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيٓـُٔهُمْ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاٗ قَالُواْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ اُلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةٗ مِّنَ اَلْمَالِ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ اَصْطَفَيٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةٗ فِي اِلْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَّشَآءُ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴿245

وقال لهم نبيـهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفيه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله وسع عليم

246

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيٓـُٔهُمْ إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَّأْتِيَكُمُ اُلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحْمِلُهُ اُلْمَلَٰٓئِكَةُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴿246

وقال لهم نبيـهم إن ءاية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ءال موسى وءال هرون تحمله الملئكة إن في ذلك لأية لكم إن كنتم مؤمنين

247

فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّيَ إِلَّا مَنِ اِغْتَرَفَ غَرْفَةَ بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلَّا قَلِيلاٗ مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا اَلْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ اَلذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ اُللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةٗ كَثِيرَةَ بِإِذْنِ اِللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ اَلصَّٰبِرِينَ﴿247

فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين ءامنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملقوا الله كم من فية قليلة غلبت فية كثيرة بإذن الله والله مع الصبرين

248

وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراٗ وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى اَلْقَوْمِ اِلْكَٰفِرِينَ﴿248

ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين

249

فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اِللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَءَاتَيٰهُ اُللَّهُ اُلْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ وَلَوْلَا دِفَٰعُ اُللَّهِ اِلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٖ لَّفَسَدَتِ اِلْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اَللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى اَلْعَٰلَمِينَ﴿249

فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وءاتيه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العلمين

250

تِلْكَ ءَايَٰتُ اُللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ﴿250

تلك ءايت الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين

251

تِلْكَ اَلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اَللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتٖ وَءَاتَيْنَا عِيسَى اَبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ اِلْقُدُسِ وَلَوْ شَآءَ اَللَّهُ مَا اَقْتَتَلَ اَلذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُلْبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ اِخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَآءَ اَللَّهُ مَا اَقْتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ اَللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴿251

تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجت وءاتينا عيسى ابن مريم البينت وأيدنه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينت ولكن اختلفوا فمنهم من ءامن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد

252

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَّأْتِيَ يَوْمٞ لَّا بَيْعٞ فِيهِ وَلَا خُلَّةٞ وَلَا شَفَٰعَةٞ وَالْكَٰفِرُونَ هُمُ اُلظَّٰلِمُونَ﴿252

يأيها الذين ءامنوا أنفقوا مما رزقنكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة والكفرون هم الظلمون

253

اَللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ اَلْحَيُّ اُلْقَيُّومُ﴿253

الله لا إله إلا هو الحي القيوم

254

لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٞ وَلَا نَوْمٞ لَّهُ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِلْأَرْضِ مَن ذَا اَلذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٖ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَـُٔودُهُ حِفْظُهُمَا وَهْوَ اَلْعَلِيُّ اُلْعَظِيمُ﴿254

لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموت وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموت والأرض ولا يـوده حفظهما وهو العلي العظيم

255

لَا إِكْرَاهَ فِي اِلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ اَلرُّشْدُ مِنَ اَلْغَيِّ فَمَنْ يَّكْفُرْ بِالطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اِلْوُثْقَىٰ لَا اَنفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴿255

لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم

256

اِللَّهُ وَلِيُّ اُلذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ اَلظُّلُمَٰتِ إِلَى اَلنُّورِ وَالذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ اُلطَّٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ اَلنُّورِ إِلَى اَلظُّلُمَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴿256

الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمت إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمت أولئك أصحب النار هم فيها خلدون

257

أَلَمْ تَرَ إِلَى اَلذِي حَآجَّ إِبْرَٰهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ ءَاتَيٰهُ اُللَّهُ اُلْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّيَ اَلذِي يُحْيِ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِ وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ فَإِنَّ اَللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ اَلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ اَلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ اَلذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي اِلْقَوْمَ اَلظَّٰلِمِينَ﴿257

ألم تر إلى الذي حاج إبرهيم في ربه أن ءاتيه الله الملك إذ قال إبرهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبرهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظلمين

258

أَوْ كَالذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٖ وَهْيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِ هَٰذِهِ اِللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اُللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى اَلْعِظَٰمِ كَيْفَ نُنشِرُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماٗ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اَللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٞ﴿258

أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحي هذه الله بعد موتها فأماته الله ماية عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت ماية عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك ءاية للناس وانظر إلى العظم كيف ننشرها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير

259

وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اِلْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةٗ مِّنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اَجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنْهُنَّ جُزْءاٗ ثُمَّ اَدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياٗ وَاعْلَمْ أَنَّ اَللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴿259

وإذ قال إبرهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم

260

مَّثَلُ اُلذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖ وَاللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴿260

مثل الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماية حبة والله يضعف لمن يشاء والله وسع عليم

261

اِلذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواْ مَنّاٗ وَلَا أَذىٗ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴿261

الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

262

قَوْلٞ مَّعْرُوفٞ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتْبَعُهَا أَذىٗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ﴿262

قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم

263

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبْطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَآءَ اَلنَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِلْأٓخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُ وَابِلٞ فَتَرَكَهُ صَلْداٗ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٖ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي اِلْقَوْمَ اَلْكَٰفِرِينَ﴿263

يأيها الذين ءامنوا لا تبطلوا صدقتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رياء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الأخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكفرين

264

وَمَثَلُ اُلذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمُ اُبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اِللَّهِ وَتَثْبِيتاٗ مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةِ بِرُبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتْ أُكْلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٞ فَطَلّٞ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴿264

ومثل الذين ينفقون أمولهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فـاتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير

265

أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعْنَٰبٖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا اَلْأَنْهَٰرُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ اِلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ اُلْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَاحْتَرَقَتْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُللَّهُ لَكُمُ اُلْأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴿265

أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعنب تجري من تحتها الأنهر له فيها من كل الثمرت وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الأيت لعلكم تتفكرون

266

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ اَلْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُواْ اُلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اَللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴿266

يأيها الذين ءامنوا أنفقوا من طيبت ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بـاخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد

267

اِلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ اُلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَآءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةٗ مِّنْهُ وَفَضْلاٗ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴿267

الشيطن يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله وسع عليم

268

يُؤْتِي اِلْحِكْمَةَ مَنْ يَّشَآءُ وَمَنْ يُّؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراٗ كَثِيراٗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُواْ اُلْأَلْبَٰبِ﴿268

يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألبب

269

وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٖ فَإِنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴿269

وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظلمين من أنصار

270

إِن تُبْدُواْ اُلصَّدَقَٰتِ فَنِعمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا اَلْفُقَرَآءَ فَهْوَ خَيْرٞ لَّكُمْ وَنُكَفِّرْ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٞ﴿270

إن تبدوا الصدقت فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ونكفر عنكم من سيـاتكم والله بما تعملون خبير

271

لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَيٰهُمْ وَلَٰكِنَّ اَللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَّشَآءُ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٖ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا اَبْتِغَآءَ وَجْهِ اِللَّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٖ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴿271

ليس عليك هديهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون

272

لِلْفُقَرَآءِ اِلذِينَ أُحْصِرُواْ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباٗ فِي اِلْأَرْضِ يَحْسِبُهُمُ اُلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ اَلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ اَلنَّاسَ إِلْحَافاٗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٖ فَإِنَّ اَللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴿272

للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيمهم لا يسـلون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم

273

اِلذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُم بِاليْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاٗ وَعَلَٰنِيَةٗ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴿273

الذين ينفقون أمولهم باليل والنهار سرا وعلنية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

274

اَلذِينَ يَأْكُلُونَ اَلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ اُلذِي يَتَخَبَّطُهُ اُلشَّيْطَٰنُ مِنَ اَلْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا اَلْبَيْعُ مِثْلُ اُلرِّبَوٰاْ وَأَحَلَّ اَللَّهُ اُلْبَيْعَ وَحَرَّمَ اَلرِّبَوٰاْ فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اَللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴿274

الذين يأكلون الربوا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطن من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربوا وأحل الله البيع وحرم الربوا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحب النار هم فيها خلدون

275

يَمْحَقُ اُللَّهُ اُلرِّبَوٰاْ وَيُرْبِي اِلصَّدَقَٰتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴿275

يمحق الله الربوا ويربي الصدقت والله لا يحب كل كفار أثيم

276

إِنَّ اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ اُلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ اُلزَّكَوٰةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴿276

إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

277

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ اُتَّقُواْ اُللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ اَلرِّبَوٰاْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴿277

يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا إن كنتم مؤمنين

278

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٖ مِّنَ اَللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَٰلِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴿278

فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أمولكم لا تظلمون ولا تظلمون

279

وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسُرَةٖ وَأَن تَصَّدَّقُواْ خَيْرٞ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴿279

وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون

280

وَاتَّقُواْ يَوْماٗ تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٖ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴿280

واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

281

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٖ مُّسَمّىٗ فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبُ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَّكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اُللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ اِلذِي عَلَيْهِ اِلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اِللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَئْاٗ فَإِن كَانَ اَلذِي عَلَيْهِ اِلْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُّمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٞ وَامْرَأَتَٰنِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ اَلشُّهَدَآءِ اَن تَضِلَّ إِحْدَيٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَيٰهُمَا اَلْأُخْرَىٰ وَلَا يَأْبَ اَلشُّهَدَآءُ اِذَا مَا دُعُواْ وَلَا تَسْـَٔمُواْ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَىٰ أَجَلِهِ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اَللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُواْ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَٰرَةٌ حَاضِرَةٞ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُواْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقُ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اُللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٞ﴿281

يأيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتن ممن ترضون من الشهداء ان تضل إحديهما فتذكر إحديهما الأخرى ولا يأب الشهداء اذا ما دعوا ولا تسـموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهدة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجرة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم

282

وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباٗ فَرِهَٰنٞ مَّقْبُوضَةٞ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضاٗ فَلْيُؤَدِّ اِلذِي اِؤْتُمِنَ أَمَٰنَتَهُ وَلْيَتَّقِ اِللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُواْ اُلشَّهَٰدَةَ وَمَنْ يَّكْتُمْهَا فَإِنَّهُ ءَاثِمٞ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٞ﴿282

وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهن مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمنته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهدة ومن يكتمها فإنه ءاثم قلبه والله بما تعملون عليم

283

لِّلهِ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِلْأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اِللَّهُ فَيَغْفِرْ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيُعَذِّب مَّنْ يَّشَآءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٌ﴿283

لله ما في السموت وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير

284

ءَامَنَ اَلرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ﴿284

ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملئكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير

285

لَا يُكَلِّفُ اُللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اَكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراٗ كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى اَلذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَيٰنَا فَانصُرْنَا عَلَى اَلْقَوْمِ اِلْكَٰفِرِينَ﴿285

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولينا فانصرنا على القوم الكفرين