حَمِٓ تَنزِيلُ اُلْكِتَٰبِ مِنَ اَللَّهِ اِلْعَزِيزِ اِلْعَلِيمِ﴿1﴾
حم تنزيل الكتب من الله العزيز العليم
غَافِرِ اِلذَّنبِ وَقَابِلِ اِلتَّوْبِ شَدِيدِ اِلْعِقَابِ ذِي اِلطَّوْلِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ اِلْمَصِيرُ﴿2﴾
غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير
مَا يُجَٰدِلُ فِي ءَايَٰتِ اِللَّهِ إِلَّا اَلذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي اِلْبِلَٰدِ﴿3﴾
ما يجدل في ءايت الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلد
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةِ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَٰدَلُواْ بِالْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ اِلْحَقَّ فَأَخَذتُّهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴿4﴾
كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجدلوا بالبطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب
وَكَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَٰتُ رَبِّكَ عَلَى اَلذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ اُلنَّارِ﴿5﴾
وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفروا أنهم أصحب النار
اِلذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٖ رَّحْمَةٗ وَعِلْماٗ فَاغْفِرْ لِلذِينَ تَابُواْ وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ اَلْجَحِيمِ﴿6﴾
الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين ءامنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم
رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّٰتِ عَدْنٍ اِلتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ اَلْعَزِيزُ اُلْحَكِيمُ﴿7﴾
ربنا وأدخلهم جنت عدن التي وعدتهم ومن صلح من ءابائهم وأزوجهم وذريتهم إنك أنت العزيز الحكيم
وَقِهِمُ اُلسَّيِّـَٔاتِ وَمَن تَقِ اِلسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٖ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَٰلِكَ هُوَ اَلْفَوْزُ اُلْعَظِيمُ﴿8﴾
وقهم السيـات ومن تق السيـات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم
إِنَّ اَلذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اُللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى اَلْإِيمَٰنِ فَتَكْفُرُونَ﴿9﴾
إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمن فتكفرون
قَالُواْ رَبَّنَا أَمَتَّنَا اَثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اَثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴿10﴾
قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل
ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اَللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُّشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُواْ فَالْحُكْمُ لِلهِ اِلْعَلِيِّ اِلْكَبِيرِ﴿11﴾
ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير
هُوَ اَلذِي يُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ اَلسَّمَآءِ رِزْقاٗ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُّنِيبُ﴿12﴾
هو الذي يريكم ءايته وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب
فَادْعُواْ اُللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُلدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ اَلْكَٰفِرُونَ﴿13﴾
فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكفرون
رَفِيعُ اُلدَّرَجَٰتِ ذُو اُلْعَرْشِ يُلْقِي اِلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ اَلتَّلَٰقِ﴿14﴾
رفيع الدرجت ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلق
يَوْمَ هُم بَٰرِزُونَ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اَللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٞ لِّمَنِ اِلْمُلْكُ اُلْيَوْمَ لِلهِ اِلْوَٰحِدِ اِلْقَهَّارِ﴿15﴾
يوم هم برزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الوحد القهار
اِلْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسِ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ اَلْيَوْمَ إِنَّ اَللَّهَ سَرِيعُ اُلْحِسَابِ﴿16﴾
اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ اَلْأٓزِفَةِ إِذِ اِلْقُلُوبُ لَدَى اَلْحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَ﴿17﴾
وأنذرهم يوم الأزفة إذ القلوب لدى الحناجر كظمين
مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ﴿18﴾
ما للظلمين من حميم ولا شفيع يطاع
يَعْلَمُ خَآئِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي اِلصُّدُورُ﴿19﴾
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اُلْبَصِيرُ﴿20﴾
والله يقضي بالحق والذين تدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير
أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِي اِلْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُلذِينَ كَانُواْ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةٗ وَءَاثَاراٗ فِي اِلْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اُللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اَللَّهِ مِنْ وَّاقٖ﴿21﴾
أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وءاثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ اُللَّهُ إِنَّهُ قَوِيّٞ شَدِيدُ اُلْعِقَابِ﴿22﴾
ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينت فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٖ مُّبِينٍ﴿23﴾
ولقد أرسلنا موسى بـايتنا وسلطن مبين
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَامَٰنَ وَقَارُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ﴿24﴾
إلى فرعون وهامن وقارون فقالوا سحر كذاب
فَلَمَّا جَآءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ اُقْتُلُواْ أَبْنَآءَ اَلذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ وَاسْتَحْيُواْ نِسَآءَهُمْ وَمَا كَيْدُ اُلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴿25﴾
فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين ءامنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكفرين إلا في ضلل
وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُّبَدِّلَ دِينَكُمْ وَأَنْ يُّظْهِرَ فِي اِلْأَرْضِ اِلْفَسَادَ﴿26﴾
وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم وأن يظهر في الأرض الفساد
وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٖ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ اِلْحِسَابِ﴿27﴾
وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب
وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤْمِنٞ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَٰنَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَّقُولَ رَبِّيَ اَللَّهُ وَقَدْ جَآءَكُم بِالْبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِنْ يَّكُ كَٰذِباٗ فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَّكُ صَادِقاٗ يُصِبْكُم بَعْضُ اُلذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اَللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٞ كَذَّابٞ﴿28﴾
وقال رجل مؤمن من ءال فرعون يكتم إيمنه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينت من ربكم وإن يك كذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب
يَٰقَوْمِ لَكُمُ اُلْمُلْكُ اُلْيَوْمَ ظَٰهِرِينَ فِي اِلْأَرْضِ فَمَنْ يَّنصُرُنَا مِن بَأْسِ اِللَّهِ إِن جَآءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ اَلرَّشَادِ﴿29﴾
يقوم لكم الملك اليوم ظهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد
وَقَالَ اَلذِي ءَامَنَ يَٰقَوْمِ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ اِلْأَحْزَابِ﴿30﴾
وقال الذي ءامن يقوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَالذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اَللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماٗ لِّلْعِبَادِ﴿31﴾
مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد
وَيَٰقَوْمِ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ اَلتَّنَادِ﴿32﴾
ويقوم إني أخاف عليكم يوم التناد
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اَللَّهِ مِنْ عَٰصِمٖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٖ﴿33﴾
يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عصم ومن يضلل الله فما له من هاد
وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَّبْعَثَ اَللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاٗ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٞ مُّرْتَابٌ﴿34﴾
ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينت فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب
اِلذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِي ءَايَٰتِ اِللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أَتَيٰهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اَللَّهِ وَعِندَ اَلذِينَ ءَامَنُواْ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اُللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ﴿35﴾
الذين يجدلون في ءايت الله بغير سلطن أتيهم كبر مقتا عند الله وعند الذين ءامنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰهَامَٰنُ اُبْنِ لِي صَرْحاٗ لَّعَلِّيَ أَبْلُغُ اُلْأَسْبَٰبَ﴿36﴾
وقال فرعون يهامن ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسبب
أَسْبَٰبَ اَلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَٰذِباٗ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوٓءُ عَمَلِهِ وَصَدَّ عَنِ اِلسَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ﴿37﴾
أسبب السموت فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب
وَقَالَ اَلذِي ءَامَنَ يَٰقَوْمِ اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ اَلرَّشَادِ﴿38﴾
وقال الذي ءامن يقوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد
يَٰقَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ اِلْحَيَوٰةُ اُلدُّنْيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ اَلْأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ اُلْقَرَارِ﴿39﴾
يقوم إنما هذه الحيوة الدنيا متع وإن الأخرة هي دار القرار
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَٰلِحاٗ مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهْوَ مُؤْمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٖ﴿40﴾
من عمل سيية فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صلحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب
وَيَٰقَوْمِ مَا لِيَ أَدْعُوكُمْ إِلَى اَلنَّجَوٰةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى اَلنَّارِ﴿41﴾
ويقوم ما لي أدعوكم إلى النجوة وتدعونني إلى النار
تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٞ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى اَلْعَزِيزِ اِلْغَفَّٰرِ﴿42﴾
تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفر
لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٞ فِي اِلدُّنْيَا وَلَا فِي اِلْأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اَللَّهِ وَأَنَّ اَلْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَٰبُ اُلنَّارِ﴿43﴾
لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الأخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحب النار
فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِيَ إِلَى اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ بَصِيرُ بِالْعِبَادِ﴿44﴾
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد
فَوَقَيٰهُ اُللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرْعَوْنَ سُوٓءُ اُلْعَذَابِ﴿45﴾
فوقيه الله سيـات ما مكروا وحاق بـال فرعون سوء العذاب
اِلنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاٗ وَعَشِيّاٗ وَيَوْمَ تَقُومُ اُلسَّاعَةُ أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ اَلْعَذَابِ﴿46﴾
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب
وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِي اِلنَّارِ فَيَقُولُ اُلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلذِينَ اَسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاٗ فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباٗ مِّنَ اَلنَّارِ﴿47﴾
وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفؤا للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار
قَالَ اَلذِينَ اَسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُلّٞ فِيهَا إِنَّ اَللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ اَلْعِبَادِ﴿48﴾
قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد
وَقَالَ اَلذِينَ فِي اِلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ اَدْعُواْ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماٗ مِّنَ اَلْعَذَابِ﴿49﴾
وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب
قَالُواْ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَٰتِ قَالُواْ بَلَىٰ قَالُواْ فَادْعُواْ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ اُلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ﴿50﴾
قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينت قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعؤا الكفرين إلا في ضلل
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالذِينَ ءَامَنُواْ فِي اِلْحَيَوٰةِ اِلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ اُلْأَشْهَٰدُ﴿51﴾
إنا لننصر رسلنا والذين ءامنوا في الحيوة الدنيا ويوم يقوم الأشهد
يَوْمَ لَا يَنفَعُ اُلظَّٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اُللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ اُلدَّارِ﴿52﴾
يوم لا ينفع الظلمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى اَلْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَآءِيلَ اَلْكِتَٰبَ هُدىٗ وَذِكْرَىٰ لِأُوْلِي اِلْأَلْبَٰبِ﴿53﴾
ولقد ءاتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسراءيل الكتب هدى وذكرى لأولي الألبب
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اَللَّهِ حَقّٞ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَٰرِ﴿54﴾
فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكر
إِنَّ اَلذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِي ءَايَٰتِ اِللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أَتَيٰهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اُلْبَصِيرُ﴿55﴾
إن الذين يجدلون في ءايت الله بغير سلطن أتيهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببلغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير
لَخَلْقُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ اِلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴿56﴾
لخلق السموت والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون
وَمَا يَسْتَوِي اِلْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ﴿57﴾
وما يستوي الأعمى والبصير
وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ وَلَا اَلْمُسِيٓءُ قَلِيلاٗ مَّا يَتَذَكَّرُونَ﴿58﴾
والذين ءامنوا وعملوا الصلحت ولا المسيء قليلا ما يتذكرون
إِنَّ اَلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴿59﴾
إن الساعة لأتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون
وَقَالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴿60﴾
وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين
اَللَّهُ اُلذِي جَعَلَ لَكُمُ اُليْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ اَللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى اَلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴿61﴾
الله الذي جعل لكم اليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون
ذَٰلِكُمُ اُللَّهُ رَبُّكُمْ خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴿62﴾
ذلكم الله ربكم خلق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون
كَذَٰلِكَ يُؤْفَكُ اُلذِينَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِ اِللَّهِ يَجْحَدُونَ﴿63﴾
كذلك يؤفك الذين كانوا بـايت الله يجحدون
اَللَّهُ اُلذِي جَعَلَ لَكُمُ اُلْأَرْضَ قَرَاراٗ وَالسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ اَلطَّيِّبَٰتِ ذَٰلِكُمُ اُللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَٰرَكَ اَللَّهُ رَبُّ اُلْعَٰلَمِينَ﴿64﴾
الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبت ذلكم الله ربكم فتبرك الله رب العلمين
هُوَ اَلْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اُلدِّينَ اَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿65﴾
هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العلمين
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ اَلذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ اَلْبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿66﴾
قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينت من ربي وأمرت أن أسلم لرب العلمين
هُوَ اَلذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٖ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاٗ ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخاٗ وَمِنكُم مَّنْ يُّتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُواْ أَجَلاٗ مُّسَمّىٗ وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴿67﴾
هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون
هُوَ اَلذِي يُحْيِ وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَىٰ أَمْراٗ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴿68﴾
هو الذي يحي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون
أَلَمْ تَرَ إِلَى اَلذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِي ءَايَٰتِ اِللَّهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ﴿69﴾
ألم تر إلى الذين يجدلون في ءايت الله أنى يصرفون
اَلذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِتَٰبِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴿70﴾
الذين كذبوا بالكتب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون
إِذِ اِلْأَغْلَٰلُ فِي أَعْنَٰقِهِمْ وَالسَّلَٰسِلُ يُسْحَبُونَ﴿71﴾
إذ الأغلل في أعنقهم والسلسل يسحبون
فِي اِلْحَمِيمِ ثُمَّ فِي اِلنَّارِ يُسْجَرُونَ﴿72﴾
في الحميم ثم في النار يسجرون
ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَئْاٗ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُللَّهُ اُلْكَٰفِرِينَ﴿73﴾
ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيا كذلك يضل الله الكفرين
ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي اِلْأَرْضِ بِغَيْرِ اِلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴿74﴾
ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون
اَدْخُلُواْ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى اَلْمُتَكَبِّرِينَ﴿75﴾
ادخلوا أبوب جهنم خلدين فيها فبيس مثوى المتكبرين
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اَللَّهِ حَقّٞ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ اَلذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴿76﴾
فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاٗ مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَّأْتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اِللَّهِ فَإِذَا جَا أَمْرُ اُللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ اَلْمُبْطِلُونَ﴿77﴾
ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بـاية إلا بإذن الله فإذا جا أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون
اَللَّهُ اُلذِي جَعَلَ لَكُمُ اُلْأَنْعَٰمَ لِتَرْكَبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴿78﴾
الله الذي جعل لكم الأنعم لتركبوا منها ومنها تأكلون
وَلَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى اَلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴿79﴾
ولكم فيها منفع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون
وَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِ فَأَيَّ ءَايَٰتِ اِللَّهِ تُنكِرُونَ﴿80﴾
ويريكم ءايته فأي ءايت الله تنكرون
أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي اِلْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُلذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَاراٗ فِي اِلْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴿81﴾
أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وءاثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون
فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ اَلْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴿82﴾
فلما جاءتهم رسلهم بالبينت فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون
فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُواْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴿83﴾
فلما رأوا بأسنا قالوا ءامنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين
فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَٰنُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا سُنَّتَ اَللَّهِ اِلتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ اَلْكَٰفِرُونَ﴿84﴾
فلم يك ينفعهم إيمنهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكفرون
