22

الحَج

Al-Hajjالحَج

76 آياتمدنيةالجزء 17
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
1

يَٰأَيُّهَا اَلنَّاسُ اُتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ اَلسَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٞ﴿1

يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم

2

يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى اَلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اَللَّهِ شَدِيدٞ﴿2

يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد

3

وَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِي اِللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَٰنٖ مَّرِيدٖ﴿3

ومن الناس من يجدل في الله بغير علم ويتبع كل شيطن مريد

4

كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ اِلسَّعِيرِ﴿4

كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير

5

يَٰأَيُّهَا اَلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٖ مِّنَ اَلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٖ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي اِلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ اِلَىٰ أَجَلٖ مُّسَمّىٗ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاٗ ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّنْ يُّتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّنْ يُّرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ اِلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٖ شَئْاٗ وَتَرَى اَلْأَرْضَ هَامِدَةٗ فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا اَلْمَآءَ اَهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجِ بَهِيجٖ﴿5

يأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقنكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء الى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج

6

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ اِلْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٞ﴿6

ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحي الموتى وأنه على كل شيء قدير

7

وَأَنَّ اَلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اَللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي اِلْقُبُورِ﴿7

وأن الساعة ءاتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور

8

وَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِي اِللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٖ وَلَا هُدىٗ وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴿8

ومن الناس من يجدل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتب منير

9

ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اِللَّهِ لَهُ فِي اِلدُّنْيَا خِزْيٞ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ عَذَابَ اَلْحَرِيقِ﴿9

ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيمة عذاب الحريق

10

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَٰكَ وَأَنَّ اَللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلْعَبِيدِ﴿10

ذلك بما قدمت يدك وأن الله ليس بظلم للعبيد

11

وَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يَّعْبُدُ اُللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اِطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ اِنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ اَلدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةَ ذَٰلِكَ هُوَ اَلْخُسْرَانُ اُلْمُبِينُ﴿11

ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والأخرة ذلك هو الخسران المبين

12

يَدْعُواْ مِن دُونِ اِللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَٰلِكَ هُوَ اَلضَّلَٰلُ اُلْبَعِيدُ﴿12

يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلل البعيد

13

يَدْعُواْ لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ اَلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ اَلْعَشِيرُ﴿13

يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبيس المولى ولبيس العشير

14

إِنَّ اَللَّهَ يُدْخِلُ اُلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا اَلْأَنْهَٰرُ إِنَّ اَللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴿14

إن الله يدخل الذين ءامنوا وعملوا الصلحت جنت تجري من تحتها الأنهر إن الله يفعل ما يريد

15

مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّنْ يَّنصُرَهُ اُللَّهُ فِي اِلدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى اَلسَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴿15

من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والأخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

16

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ ءَايَٰتِ بَيِّنَٰتٖ وَأَنَّ اَللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُّرِيدُ﴿16

وكذلك أنزلنه ءايت بينت وأن الله يهدي من يريد

17

إِنَّ اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَادُواْ وَالصَّٰبِينَ وَالنَّصَٰرَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالذِينَ أَشْرَكُواْ إِنَّ اَللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ إِنَّ اَللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ شَهِيدٌ﴿17

إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصبين والنصرى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيمة إن الله على كل شيء شهيد

18

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي اِلْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ اَلنَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ اِلْعَذَابُ وَمَنْ يُّهِنِ اِللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اَللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴿18

ألم تر أن الله يسجد له من في السموت ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء

19

هَٰذَٰنِ خَصْمَٰنِ اِخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ فَالذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ اُلْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنْ حَدِيدٖ﴿19

هذن خصمن اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقمع من حديد

20

كُلَّمَا أَرَادُواْ أَنْ يَّخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ اَلْحَرِيقِ﴿20

كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق

21

إِنَّ اَللَّهَ يُدْخِلُ اُلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا اَلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤْلُؤاٗ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٞ﴿21

إن الله يدخل الذين ءامنوا وعملوا الصلحت جنت تجري من تحتها الأنهر يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير

22

وَهُدُواْ إِلَى اَلطَّيِّبِ مِنَ اَلْقَوْلِ وَهُدُواْ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِلْحَمِيدِ﴿22

وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صرط الحميد

23

إِنَّ اَلذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِللَّهِ وَالْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ اِلذِي جَعَلْنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءٌ اِلْعَٰكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُّرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادِ بِظُلْمٖ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴿23

إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلنه للناس سواء العكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم

24

وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَٰهِيمَ مَكَانَ اَلْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَئْاٗ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْقَآئِمِينَ وَالرُّكَّعِ اِلسُّجُودِ﴿24

وإذ بوأنا لإبرهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود

25

وَأَذِّن فِي اِلنَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاٗ وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴿25

وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق

26

لِّيَشْهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اُسْمَ اَللَّهِ فِي أَيَّامٖ مَّعْلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ اِلْأَنْعَٰمِ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ اُلْبَآئِسَ اَلْفَقِيرَ﴿26

ليشهدوا منفع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومت على ما رزقهم من بهيمة الأنعم فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير

27

ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِالْبَيْتِ اِلْعَتِيقِ﴿27

ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق

28

ذَٰلِكَ وَمَنْ يُّعَظِّمْ حُرُمَٰتِ اِللَّهِ فَهْوَ خَيْرٞ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ اُلْأَنْعَٰمُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُواْ اُلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثَٰنِ وَاجْتَنِبُواْ قَوْلَ اَلزُّورِ﴿28

ذلك ومن يعظم حرمت الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعم إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثن واجتنبوا قول الزور

29

حُنَفَآءَ لِلهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ اَلسَّمَآءِ فَتَخَطَّفُهُ اُلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ اِلرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٖ﴿29

حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق

30

ذَٰلِكَ وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ اَللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى اَلْقُلُوبِ﴿30

ذلك ومن يعظم شعئر الله فإنها من تقوى القلوب

31

لَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰ أَجَلٖ مُّسَمّىٗ ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى اَلْبَيْتِ اِلْعَتِيقِ﴿31

لكم فيها منفع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق

32

وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلْنَا مَنسَكاٗ لِّيَذْكُرُواْ اُسْمَ اَللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ اِلْأَنْعَٰمِ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُ أَسْلِمُواْ وَبَشِّرِ اِلْمُخْبِتِينَ﴿32

ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعم فإلهكم إله وحد فله أسلموا وبشر المخبتين

33

اَلذِينَ إِذَا ذُكِرَ اَللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي اِلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴿33

الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصبرين على ما أصابهم والمقيمي الصلوة ومما رزقنهم ينفقون

34

وَالْبُدْنَ جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ اِللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٞ فَاذْكُرُواْ اُسْمَ اَللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ اُلْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿34

والبدن جعلنها لكم من شعئر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرنها لكم لعلكم تشكرون

35

لَنْ يَّنَالَ اَللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِنْ يَّنَالُهُ اُلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ اُللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَيٰكُمْ وَبَشِّرِ اِلْمُحْسِنِينَ﴿35

لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هديكم وبشر المحسنين

36

إِنَّ اَللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ اِلذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ اَللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ﴿36

إن الله يدفع عن الذين ءامنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور

37

أُذِنَ لِلذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اَللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴿37

أذن للذين يقتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير

38

اِلذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَّقُولُواْ رَبُّنَا اَللَّهُ وَلَوْلَا دِفَٰعُ اُللَّهِ اِلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٖ لَّهُدِمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اَسْمُ اُللَّهِ كَثِيراٗ وَلَيَنصُرَنَّ اَللَّهُ مَنْ يَّنصُرُهُ إِنَّ اَللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴿38

الذين أخرجوا من ديرهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صومع وبيع وصلوت ومسجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز

39

اِلذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمْ فِي اِلْأَرْضِ أَقَامُواْ اُلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ اُلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ اِلْمُنكَرِ وَلِلهِ عَٰقِبَةُ اُلْأُمُورِ﴿39

الذين إن مكنهم في الأرض أقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عقبة الأمور

40

وَإِنْ يُّكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ﴿40

وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود

41

وَقَوْمُ إِبْرَٰهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٖ﴿41

وقوم إبرهيم وقوم لوط

42

وَأَصْحَٰبُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذتُّهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴿42

وأصحب مدين وكذب موسى فأمليت للكفرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير

43

فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا وَهْيَ ظَالِمَةٞ فَهْيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصْرٖ مَّشِيدٍ﴿43

فكأين من قرية أهلكنها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبير معطلة وقصر مشيد

44

أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي اِلْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٞ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ءَاذَانٞ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى اَلْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى اَلْقُلُوبُ اُلتِي فِي اِلصُّدُورِ﴿44

أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو ءاذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

45

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُّخْلِفَ اَللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴿45

ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون

46

وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهْيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذتُّهَا وَإِلَيَّ اَلْمَصِيرُ﴿46

وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير

47

قُلْ يَٰأَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴿47

قل يأيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين

48

فَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةٞ وَرِزْقٞ كَرِيمٞ﴿48

فالذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم مغفرة ورزق كريم

49

وَالذِينَ سَعَوْاْ فِي ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُلْجَحِيمِ﴿49

والذين سعوا في ءايتنا معجزين أولئك أصحب الجحيم

50

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٓءٍ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى اَلشَّيْطَٰنُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اُللَّهُ مَا يُلْقِي اِلشَّيْطَٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ اُللَّهُ ءَايَٰتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴿50

وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبيء إلا إذا تمنى ألقى الشيطن في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطن ثم يحكم الله ءايته والله عليم حكيم

51

لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي اِلشَّيْطَٰنُ فِتْنَةٗ لِّلذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اَلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِ بَعِيدٖ﴿51

ليجعل ما يلقي الشيطن فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظلمين لفي شقاق بعيد

52

وَلِيَعْلَمَ اَلذِينَ أُوتُواْ اُلْعِلْمَ أَنَّهُ اُلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اَللَّهَ لَهَادِ اِلذِينَ ءَامَنُواْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖ﴿52

وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين ءامنوا إلى صرط مستقيم

53

وَلَا يَزَالُ اُلذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرْيَةٖ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ اُلسَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴿53

ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم

54

اِلْمُلْكُ يَوْمَئِذٖ لِّلهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ فِي جَنَّٰتِ اِلنَّعِيمِ﴿54

الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين ءامنوا وعملوا الصلحت في جنت النعيم

55

وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴿55

والذين كفروا وكذبوا بـايتنا فأولئك لهم عذاب مهين

56

وَالذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ مَاتُواْ لَيَرْزُقَنَّهُمُ اُللَّهُ رِزْقاً حَسَناٗ وَإِنَّ اَللَّهَ لَهْوَ خَيْرُ اُلرَّٰزِقِينَ﴿56

والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرزقين

57

لَيُدْخِلَنَّهُم مَّدْخَلاٗ يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اَللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ﴿57

ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم

58

ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اُللَّهُ إِنَّ اَللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴿58

ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور

59

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَللَّهَ يُولِجُ اُليْلَ فِي اِلنَّهَارِ وَيُولِجُ اُلنَّهَارَ فِي اِليْلِ وَأَنَّ اَللَّهَ سَمِيعُ بَصِيرٞ﴿59

ذلك بأن الله يولج اليل في النهار ويولج النهار في اليل وأن الله سميع بصير

60

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْحَقُّ وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ اَلْبَٰطِلُ وَأَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اُلْكَبِيرُ﴿60

ذلك بأن الله هو الحق وأن ما تدعون من دونه هو البطل وأن الله هو العلي الكبير

61

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَللَّهَ أَنزَلَ مِنَ اَلسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصْبِحُ اُلْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اَللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴿61

ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير

62

لَّهُ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِلْأَرْضِ وَإِنَّ اَللَّهَ لَهْوَ اَلْغَنِيُّ اُلْحَمِيدُ﴿62

له ما في السموت وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد

63

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي اِلْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي اِلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ اُلسَّمَا أَن تَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اَللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴿63

ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السما أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم

64

وَهْوَ اَلذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ اَلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ﴿64

وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسن لكفور

65

لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي اِلْأَمْرِ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدىٗ مُّسْتَقِيمٖ﴿65

لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينزعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم

66

وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ اِللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴿66

وإن جدلوك فقل الله أعلم بما تعملون

67

اَللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴿67

الله يحكم بينكم يوم القيمة فيما كنتم فيه تختلفون

68

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي اِلسَّمَآءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اَللَّهِ يَسِيرٞ﴿68

ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتب إن ذلك على الله يسير

69

وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَٰناٗ وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٞ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ﴿69

ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطنا وما ليس لهم به علم وما للظلمين من نصير

70

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ اِلذِينَ كَفَرُواْ اُلْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُ اُلنَّارُ وَعَدَهَا اَللَّهُ اُلذِينَ كَفَرُواْ وَبِئْسَ اَلْمَصِيرُ﴿70

وإذا تتلى عليهم ءايتنا بينت تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم ءايتنا قل أفأنبيكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبيس المصير

71

يَٰأَيُّهَا اَلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ اَلذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ لَنْ يَّخْلُقُواْ ذُبَاباٗ وَلَوِ اِجْتَمَعُواْ لَهُ وَإِنْ يَّسْلُبْهُمُ اُلذُّبَابُ شَئْاٗ لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ اَلطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴿71

يأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب

72

مَا قَدَرُواْ اُللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اَللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴿72

ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز

73

اِللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ اَلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلاٗ وَمِنَ اَلنَّاسِ إِنَّ اَللَّهَ سَمِيعُ بَصِيرٞ﴿73

الله يصطفي من الملئكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير

74

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اَللَّهِ تُرْجَعُ اُلْأُمُورُ﴿74

يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور

75

يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ اُرْكَعُواْ وَاسْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ رَبَّكُمْ وَافْعَلُواْ اُلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴿75

يأيها الذين ءامنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون

76

وَجَٰهِدُواْ فِي اِللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اَجْتَبَيٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اِلدِّينِ مِنْ حَرَجٖ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ هُوَ سَمَّيٰكُمُ اُلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ اَلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى اَلنَّاسِ فَأَقِيمُواْ اُلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُلزَّكَوٰةَ وَاعْتَصِمُواْ بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَيٰكُمْ فَنِعْمَ اَلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ اَلنَّصِيرُ﴿76

وجهدوا في الله حق جهاده هو اجتبيكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبرهيم هو سميكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة واعتصموا بالله هو موليكم فنعم المولى ونعم النصير