17

الإسرَاء

Al-Israالإسرَاء

110 آياتمكيةالجزء 15
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
1

سُبْحَٰنَ اَلذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاٗ مِّنَ اَلْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ اِلْأَقْصَا اَلذِي بَٰرَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءَايَٰتِنَا إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اُلْبَصِيرُ﴿1

سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي بركنا حوله لنريه من ءايتنا إنه هو السميع البصير

2

وَءَاتَيْنَا مُوسَى اَلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدىٗ لِّبَنِي إِسْرَآءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاٗ﴿2

وءاتينا موسى الكتب وجعلنه هدى لبني إسراءيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا

3

ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداٗ شَكُوراٗ﴿3

ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا

4

وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَآءِيلَ فِي اِلْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اِلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاٗ كَبِيراٗ﴿4

وقضينا إلى بني إسراءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا

5

فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَيٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداٗ لَّنَا أُوْلِي بَأْسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ اَلدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداٗ مَّفْعُولاٗ﴿5

فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعدا مفعولا

6

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ اُلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَٰكُم بِأَمْوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴿6

ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكم أكثر نفيرا

7

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ اُلْأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ اُلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴿7

إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الأخرة ليسـوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا

8

عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يَّرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيراً﴿8

عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا

9

إِنَّ هَٰذَا اَلْقُرْءَانَ يَهْدِي لِلتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ اُلْمُؤْمِنِينَ اَلذِينَ يَعْمَلُونَ اَلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراٗ كَبِيراٗ﴿9

إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصلحت أن لهم أجرا كبيرا

10

وَأَنَّ اَلذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماٗ﴿10

وأن الذين لا يؤمنون بالأخرة أعتدنا لهم عذابا أليما

11

وَيَدْعُ اُلْإِنسَٰنُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ اَلْإِنسَٰنُ عَجُولاٗ﴿11

ويدع الإنسن بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسن عجولا

12

وَجَعَلْنَا اَليْلَ وَالنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ فَمَحَوْنَا ءَايَةَ اَليْلِ وَجَعَلْنَا ءَايَةَ اَلنَّهَارِ مُبْصِرَةٗ لِّتَبْتَغُواْ فَضْلاٗ مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ اَلسِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٖ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلاٗ﴿12

وجعلنا اليل والنهار ءايتين فمحونا ءاية اليل وجعلنا ءاية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلنه تفصيلا

13

وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ كِتَٰباٗ يَلْقَيٰهُ مَنشُوراً﴿13

وكل إنسن ألزمنه طئره في عنقه ونخرج له يوم القيمة كتبا يلقيه منشورا

14

اِقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ اَلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباٗ﴿14

اقرأ كتبك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

15

مَّنِ اِهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزْرَ أُخْرَىٰ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاٗ﴿15

من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

16

وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا اَلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيراٗ﴿16

وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرنها تدميرا

17

وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ اَلْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٖ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراَ بَصِيراٗ﴿17

وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا

18

مَّن كَانَ يُرِيدُ اُلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَيٰهَا مَذْمُوماٗ مَّدْحُوراٗ﴿18

من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصليها مذموما مدحورا

19

وَمَنْ أَرَادَ اَلْأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهْوَ مُؤْمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراٗ﴿19

ومن أراد الأخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا

20

كُلّاٗ نُّمِدُّ هَٰؤُلَآءِ وَهَٰؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴿20

كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا

21

اُنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ وَلَلْأٓخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَٰتٖ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاٗ﴿21

انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللأخرة أكبر درجت وأكبر تفضيلا

22

لَّا تَجْعَلْ مَعَ اَللَّهِ إِلَٰهاً ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماٗ مَّخْذُولاٗ﴿22

لا تجعل مع الله إلها ءاخر فتقعد مذموما مخذولا

23

وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ اَلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفّٖ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاٗ كَرِيماٗ﴿23

وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالولدين إحسنا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما

24

وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ اِرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَٰنِي صَغِيراٗ﴿24

واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيني صغيرا

25

رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُوراٗ﴿25

ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صلحين فإنه كان للأوبين غفورا

26

وَءَاتِ ذَا اَلْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ اَلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴿26

وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا

27

إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَٰنَ اَلشَّيَٰطِينِ وَكَانَ اَلشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِ كَفُوراٗ﴿27

إن المبذرين كانوا إخون الشيطين وكان الشيطن لربه كفورا

28

وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اُبْتِغَآءَ رَحْمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاٗ مَّيْسُوراٗ﴿28

وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا

29

وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ اَلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماٗ مَّحْسُوراً﴿29

ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا

30

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ اُلرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراَ بَصِيراٗ﴿30

إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا

31

وَلَا تَقْتُلُواْ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـٔاٗ كَبِيراٗ﴿31

ولا تقتلوا أولدكم خشية إملق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطـا كبيرا

32

وَلَا تَقْرَبُواْ اُلزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلاٗ﴿32

ولا تقربوا الزنى إنه كان فحشة وساء سبيلا

33

وَلَا تَقْتُلُواْ اُلنَّفْسَ اَلتِي حَرَّمَ اَللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماٗ فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَٰناٗ فَلَا يُسْرِف فِّي اِلْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُوراٗ﴿33

ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطنا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا

34

وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ اَلْيَتِيمِ إِلَّا بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ اَلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولاٗ﴿34

ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسـولا

35

وَأَوْفُواْ اُلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالْقُسْطَاسِ اِلْمُسْتَقِيمِ ذَٰلِكَ خَيْرٞ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاٗ﴿35

وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا

36

وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ اَلسَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولاٗ﴿36

ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسـولا

37

وَلَا تَمْشِ فِي اِلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ اَلْجِبَالَ طُولاٗ﴿37

ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا

38

كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئَةً عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهاٗ﴿38

كل ذلك كان سيية عند ربك مكروها

39

ذَٰلِكَ مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ اَلْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اَللَّهِ إِلَٰهاً ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماٗ مَّدْحُوراً﴿39

ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها ءاخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا

40

أَفَأَصْفَيٰكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ اَلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماٗ﴿40

أفأصفيكم ربكم بالبنين واتخذ من الملئكة إنثا إنكم لتقولون قولا عظيما

41

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا اَلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراٗ﴿41

ولقد صرفنا في هذا القرءان ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا

42

قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ ءَالِهَةٞ كَمَا تَقُولُونَ إِذاٗ لَّابْتَغَوْاْ إِلَىٰ ذِي اِلْعَرْشِ سَبِيلاٗ﴿42

قل لو كان معه ءالهة كما تقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا

43

سُبْحَٰنَهُ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاٗ كَبِيراٗ﴿43

سبحنه وتعلى عما يقولون علوا كبيرا

44

يُسَبِّحُ لَهُ اُلسَّمَٰوَٰتُ اُلسَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراٗ﴿44

يسبح له السموت السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا

45

وَإِذَا قَرَأْتَ اَلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اَلذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ حِجَاباٗ مَّسْتُوراٗ﴿45

وإذا قرأت القرءان جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالأخرة حجابا مستورا

46

وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَّفْقَهُوهُ وَفِي ءَاذَانِهِمْ وَقْراٗ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اِلْقُرْءَانِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَىٰ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُوراٗ﴿46

وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرءان وحده ولوا على أدبرهم نفورا

47

نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰ إِذْ يَقُولُ اُلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاٗ مَّسْحُوراً﴿47

نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظلمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا

48

اُنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ اَلْأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاٗ﴿48

انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا

49

وَقَالُواْ أَٰذَا كُنَّا عِظَٰماٗ وَرُفَٰتاً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاٗ جَدِيداٗ﴿49

وقالوا أذا كنا عظما ورفتا إنا لمبعوثون خلقا جديدا

50

قُلْ كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً﴿50

قل كونوا حجارة أو حديدا

51

أَوْ خَلْقاٗ مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُّعِيدُنَا قُلِ اِلذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَنْ يَّكُونَ قَرِيباٗ﴿51

أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا

52

يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاٗ﴿52

يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا

53

وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ اُلتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ اَلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ اَلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوّاٗ مُّبِيناٗ﴿53

وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطن ينزغ بينهم إن الشيطن كان للإنسن عدوا مبينا

54

رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَّشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَّشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاٗ﴿54

ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلنك عليهم وكيلا

55

وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ اَلنَّبِيٓـِٕنَ عَلَىٰ بَعْضٖ وَءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراٗ﴿55

وربك أعلم بمن في السموت والأرض ولقد فضلنا بعض النبيـن على بعض وءاتينا داود زبورا

56

قُلُ اُدْعُواْ اُلذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ اَلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلاً﴿56

قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا

57

أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ اُلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراٗ﴿57

أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا

58

وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ اِلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباٗ شَدِيداٗ كَانَ ذَٰلِكَ فِي اِلْكِتَٰبِ مَسْطُوراٗ﴿58

وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتب مسطورا

59

وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْأٓيَٰتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا اَلْأَوَّلُونَ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ اَلنَّاقَةَ مُبْصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْأٓيَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفاٗ﴿59

وما منعنا أن نرسل بالأيت إلا أن كذب بها الأولون وءاتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالأيت إلا تخويفا

60

وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا اَلرُّءْيَا اَلتِي أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةٗ لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اِلْقُرْءَانِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰناٗ كَبِيراٗ﴿60

وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرءيا التي أرينك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرءان ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغينا كبيرا

61

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِسْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ ءَٰاسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناٗ﴿61

وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس قال ءاسجد لمن خلقت طينا

62

قَالْ أَرَٰيْتَكَ هَٰذَا اَلذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ اِلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلاٗ﴿62

قال أريتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيمة لأحتنكن ذريته إلا قليلا

63

قَالَ اَذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَآءٗ مَّوْفُوراٗ﴿63

قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا

64

وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي اِلْأَمْوَٰلِ وَالْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ اُلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُوراً﴿64

واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأمول والأولد وعدهم وما يعدهم الشيطن إلا غرورا

65

إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٞ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاٗ﴿65

إن عبادي ليس لك عليهم سلطن وكفى بربك وكيلا

66

رَّبُّكُمُ اُلذِي يُزْجِي لَكُمُ اُلْفُلْكَ فِي اِلْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماٗ﴿66

ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما

67

وَإِذَا مَسَّكُمُ اُلضُّرُّ فِي اِلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّيٰكُمْ إِلَى اَلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ اَلْإِنسَٰنُ كَفُوراً﴿67

وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسن كفورا

68

أَفَأَمِنتُمْ أَنْ يَّخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ اَلْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباٗ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً﴿68

أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا

69

أَمْ أَمِنتُمْ أَنْ يُّعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاٗ مِّنَ اَلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاٗ﴿69

أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا

70

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِي اِلْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ اَلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاٗ﴿70

ولقد كرمنا بني ءادم وحملنهم في البر والبحر ورزقنهم من الطيبت وفضلنهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا

71

يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسِ بِإِمَٰمِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاٗ﴿71

يوم ندعوا كل أناس بإممهم فمن أوتي كتبه بيمينه فأولئك يقرءون كتبهم ولا يظلمون فتيلا

72

وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهْوَ فِي اِلْأٓخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاٗ﴿72

ومن كان في هذه أعمى فهو في الأخرة أعمى وأضل سبيلا

73

وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ اِلذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاٗ لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلاٗ﴿73

وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا

74

وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَئْاٗ قَلِيلاً﴿74

ولولا أن ثبتنك لقد كدت تركن إليهم شيا قليلا

75

إِذاٗ لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ اَلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ اَلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراٗ﴿75

إذا لأذقنك ضعف الحيوة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا

76

وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ اَلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذاٗ لَّا يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إِلَّا قَلِيلاٗ﴿76

وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا

77

سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً﴿77

سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا

78

أَقِمِ اِلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ اِلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اِليْلِ وَقُرْءَانَ اَلْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ اَلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداٗ﴿78

أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق اليل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا

79

وَمِنَ اَليْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰ أَنْ يَّبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماٗ مَّحْمُوداٗ﴿79

ومن اليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا

80

وَقُلْ رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٖ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٖ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰناٗ نَّصِيراٗ﴿80

وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطنا نصيرا

81

وَقُلْ جَآءَ اَلْحَقُّ وَزَهَقَ اَلْبَٰطِلُ إِنَّ اَلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقاٗ﴿81

وقل جاء الحق وزهق البطل إن البطل كان زهوقا

82

وَنُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحْمَةٞ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ اُلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَاراٗ﴿82

وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظلمين إلا خسارا

83

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى اَلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ اُلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوساٗ﴿83

وإذا أنعمنا على الإنسن أعرض ونـا بجانبه وإذا مسه الشر كان يـوسا

84

قُلْ كُلّٞ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاٗ﴿84

قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا

85

وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِلرُّوحِ قُلِ اِلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ اَلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاٗ﴿85

ويسـلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا

86

وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً﴿86

ولئن شينا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا

87

إِلَّا رَحْمَةٗ مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراٗ﴿87

إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا

88

قُل لَّئِنِ اِجْتَمَعَتِ اِلْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَّأْتُواْ بِمِثْلِ هَٰذَا اَلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٖ ظَهِيراٗ﴿88

قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

89

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا اَلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ اُلنَّاسِ إِلَّا كُفُوراٗ﴿89

ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا

90

وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تُفَجِّرَ لَنَا مِنَ اَلْأَرْضِ يَنبُوعاً﴿90

وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا

91

أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ اَلْأَنْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيراً﴿91

أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهر خللها تفجيرا

92

أَوْ تُسْقِطَ اَلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلاً﴿92

أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملئكة قبيلا

93

أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٞ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي اِلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَٰباٗ نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَٰنَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَراٗ رَّسُولاٗ﴿93

أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتبا نقرؤه قل سبحن ربي هل كنت إلا بشرا رسولا

94

وَمَا مَنَعَ اَلنَّاسَ أَنْ يُّؤْمِنُواْ إِذْ جَآءَهُمُ اُلْهُدَىٰ إِلَّا أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اَللَّهُ بَشَراٗ رَّسُولاٗ﴿94

وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا

95

قُل لَّوْ كَانَ فِي اِلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ اَلسَّمَآءِ مَلَكاٗ رَّسُولاٗ﴿95

قل لو كان في الأرض ملئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا

96

قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيداَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراَ بَصِيراٗ﴿96

قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا

97

وَمَنْ يَّهْدِ اِللَّهُ فَهْوَ اَلْمُهْتَدِ وَمَنْ يُّضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْياٗ وَبُكْماٗ وَصُمّاٗ مَّأْوَيٰهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيراٗ﴿97

ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيمة على وجوههم عميا وبكما وصما مأويهم جهنم كلما خبت زدنهم سعيرا

98

ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُواْ أَٰذَا كُنَّا عِظَٰماٗ وَرُفَٰتاً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاٗ جَدِيداً﴿98

ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بـايتنا وقالوا أذا كنا عظما ورفتا إنا لمبعوثون خلقا جديدا

99

أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اَللَّهَ اَلذِي خَلَقَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاٗ لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى اَلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُوراٗ﴿99

أولم يروا أن الله الذي خلق السموت والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظلمون إلا كفورا

100

قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّيَ إِذاٗ لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ اَلْإِنفَاقِ وَكَانَ اَلْإِنسَٰنُ قَتُوراٗ﴿100

قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسن قتورا

101

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَٰتِ بَيِّنَٰتٖ فَسْـَٔلْ بَنِي إِسْرَآءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسْحُوراٗ﴿101

ولقد ءاتينا موسى تسع ءايت بينت فسـل بني إسراءيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يموسى مسحورا

102

قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَٰؤُلَآ إِلَّا رَبُّ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرْعَوْنُ مَثْبُوراٗ﴿102

قال لقد علمت ما أنزل هؤلا إلا رب السموت والأرض بصائر وإني لأظنك يفرعون مثبورا

103

فَأَرَادَ أَنْ يَّسْتَفِزَّهُم مِّنَ اَلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاٗ﴿103

فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقنه ومن معه جميعا

104

وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَآءِيلَ اَسْكُنُواْ اُلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ اُلْأٓخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاٗ﴿104

وقلنا من بعده لبني إسراءيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الأخرة جينا بكم لفيفا

105

وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَٰهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّراٗ وَنَذِيراٗ﴿105

وبالحق أنزلنه وبالحق نزل وما أرسلنك إلا مبشرا ونذيرا

106

وَقُرْءَاناٗ فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى اَلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٖ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلاٗ﴿106

وقرءانا فرقنه لتقرأه على الناس على مكث ونزلنه تنزيلا

107

قُلْ ءَامِنُواْ بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُواْ إِنَّ اَلذِينَ أُوتُواْ اُلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداٗ وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاٗ﴿107

قل ءامنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحن ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا

108

وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاٗ﴿108

ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا

109

قُلُ اُدْعُواْ اُللَّهَ أَوُ اُدْعُواْ اُلرَّحْمَٰنَ أَيّاٗ مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ اُلْأَسْمَآءُ اُلْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلاٗ﴿109

قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا

110

وَقُلِ اِلْحَمْدُ لِلهِ اِلذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداٗ وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٞ فِي اِلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيّٞ مِّنَ اَلذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراَ﴿110

وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا