أَتَىٰ أَمْرُ اُللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَٰنَهُ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴿1﴾
أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحنه وتعلى عما يشركون
يُنَزِّلُ اُلْمَلَٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴿2﴾
ينزل الملئكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون
خَلَقَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴿3﴾
خلق السموت والأرض بالحق تعلى عما يشركون
خَلَقَ اَلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ﴿4﴾
خلق الإنسن من نطفة فإذا هو خصيم مبين
وَالْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴿5﴾
والأنعم خلقها لكم فيها دفء ومنفع ومنها تأكلون
وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴿6﴾
ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمْ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ اِلْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴿7﴾
وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بلغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةٗ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴿8﴾
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون
وَعَلَى اَللَّهِ قَصْدُ اُلسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٞ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَيٰكُمْ أَجْمَعِينَ﴿9﴾
وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهديكم أجمعين
هُوَ اَلذِي أَنزَلَ مِنَ اَلسَّمَآءِ مَآءٗ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٞ وَمِنْهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ﴿10﴾
هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون
يُنبِتُ لَكُم بِهِ اِلزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ اِلثَّمَرَٰتِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴿11﴾
ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعنب ومن كل الثمرت إن في ذلك لأية لقوم يتفكرون
وَسَخَّرَ لَكُمُ اُليْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يَعْقِلُونَ﴿12﴾
وسخر لكم اليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرت بأمره إن في ذلك لأيت لقوم يعقلون
وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي اِلْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوَٰنُهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوْمٖ يَذَّكَّرُونَ﴿13﴾
وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألونه إن في ذلك لأية لقوم يذكرون
وَهْوَ اَلذِي سَخَّرَ اَلْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماٗ طَرِيّاٗ وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةٗ تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى اَلْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿14﴾
وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون
وَأَلْقَىٰ فِي اِلْأَرْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰراٗ وَسُبُلاٗ لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴿15﴾
وألقى في الأرض روسي أن تميد بكم وأنهرا وسبلا لعلكم تهتدون
وَعَلَٰمَٰتٖ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴿16﴾
وعلمت وبالنجم هم يهتدون
أَفَمَنْ يَّخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ﴿17﴾
أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون
وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اَللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اَللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿18﴾
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴿19﴾
والله يعلم ما تسرون وما تعلنون
وَالذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَئْاٗ وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴿20﴾
والذين تدعون من دون الله لا يخلقون شيا وهم يخلقون
أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴿21﴾
أموت غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون
إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَالذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴿22﴾
إلهكم إله وحد فالذين لا يؤمنون بالأخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون
لَا جَرَمَ أَنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ اُلْمُسْتَكْبِرِينَ﴿23﴾
لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين
وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَٰطِيرُ اُلْأَوَّلِينَ﴿24﴾
وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أسطير الأولين
لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةٗ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ اِلذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴿25﴾
ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون
قَدْ مَكَرَ اَلذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اَللَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ اَلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ اُلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَيٰهُمُ اُلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴿26﴾
قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنينهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون
ثُمَّ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِيَ اَلذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونِ فِيهِمْ قَالَ اَلذِينَ أُوتُواْ اُلْعِلْمَ إِنَّ اَلْخِزْيَ اَلْيَوْمَ وَالسُّوٓءَ عَلَى اَلْكَٰفِرِينَ﴿27﴾
ثم يوم القيمة يخزيهم ويقول أين شركاءي الذين كنتم تشقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكفرين
اَلذِينَ تَتَوَفَّيٰهُمُ اُلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ اُلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءِ بَلَىٰ إِنَّ اَللَّهَ عَلِيمُ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿28﴾
الذين تتوفيهم الملئكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون
فَادْخُلُواْ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى اَلْمُتَكَبِّرِينَ﴿29﴾
فادخلوا أبوب جهنم خلدين فيها فلبيس مثوى المتكبرين
وَقِيلَ لِلذِينَ اَتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراٗ لِّلذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَٰذِهِ اِلدُّنْيَا حَسَنَةٞ وَلَدَارُ اُلْأٓخِرَةِ خَيْرٞ وَلَنِعْمَ دَارُ اُلْمُتَّقِينَ﴿30﴾
وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الأخرة خير ولنعم دار المتقين
جَنَّٰتُ عَدْنٖ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا اَلْأَنْهَٰرُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ كَذَٰلِكَ يَجْزِي اِللَّهُ اُلْمُتَّقِينَ﴿31﴾
جنت عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهر لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين
اَلذِينَ تَتَوَفَّيٰهُمُ اُلْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ اُدْخُلُواْ اُلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿32﴾
الذين تتوفيهم الملئكة طيبين يقولون سلم عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ اُلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَٰلِكَ فَعَلَ اَلذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اُللَّهُ وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴿33﴾
هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملئكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴿34﴾
فأصابهم سيـات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون
وَقَالَ اَلذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اَللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٖ نَّحْنُ وَلَا ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٖ كَذَٰلِكَ فَعَلَ اَلذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى اَلرُّسُلِ إِلَّا اَلْبَلَٰغُ اُلْمُبِينُ﴿35﴾
وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا ءاباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلغ المبين
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولاً أَنُ اُعْبُدُواْ اُللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ اُلطَّٰغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اَللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ اِلضَّلَٰلَةُ فَسِيرُواْ فِي اِلْأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُلْمُكَذِّبِينَ﴿36﴾
ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضللة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عقبة المكذبين
إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَيٰهُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ لَا يُهْدَىٰ مَنْ يُّضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴿37﴾
إن تحرص على هديهم فإن الله لا يهدى من يضل وما لهم من نصرين
وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَا يَبْعَثُ اُللَّهُ مَنْ يَّمُوتُ بَلَىٰ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاٗ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴿38﴾
وأقسموا بالله جهد أيمنهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ اُلذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ اَلذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَٰذِبِينَ﴿39﴾
ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كذبين
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴿40﴾
إنما قولنا لشيء إذا أردنه أن نقول له كن فيكون
وَالذِينَ هَاجَرُواْ فِي اِللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي اِلدُّنْيَا حَسَنَةٗ وَلَأَجْرُ اُلْأٓخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴿41﴾
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوينهم في الدنيا حسنة ولأجر الأخرة أكبر لو كانوا يعلمون
اَلذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴿42﴾
الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاٗ يُوحَىٰ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُواْ أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴿43﴾
وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم فسـلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
بِالْبَيِّنَٰتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ اَلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴿44﴾
بالبينت والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون
أَفَأَمِنَ اَلذِينَ مَكَرُواْ اُلسَّيِّـَٔاتِ أَنْ يَّخْسِفَ اَللَّهُ بِهِمُ اُلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ اُلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴿45﴾
أفأمن الذين مكروا السيـات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴿46﴾
أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌ﴿47﴾
أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم
أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ اَللَّهُ مِن شَيْءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُ عَنِ اِلْيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّداٗ لِّلهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ﴿48﴾
أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم دخرون
وَلِلهِ يَسْجُدُ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٖ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴿49﴾
ولله يسجد ما في السموت وما في الأرض من دابة والملئكة وهم لا يستكبرون
يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴿50﴾
يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون
وَقَالَ اَللَّهُ لَا تَتَّخِذُواْ إِلَٰهَيْنِ اِثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّٰيَ فَارْهَبُونِ﴿51﴾
وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله وحد فإيي فارهبون
وَلَهُ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ اُلدِّينُ وَاصِباً أَفَغَيْرَ اَللَّهِ تَتَّقُونَ﴿52﴾
وله ما في السموت والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٖ فَمِنَ اَللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ اُلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴿53﴾
وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجـرون
ثُمَّ إِذَا كَشَفَ اَلضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴿54﴾
ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون
لِيَكْفُرُواْ بِمَا ءَاتَيْنَٰهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴿55﴾
ليكفروا بما ءاتينهم فتمتعوا فسوف تعلمون
وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيباٗ مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ﴿56﴾
ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقنهم تالله لتسـلن عما كنتم تفترون
وَيَجْعَلُونَ لِلهِ اِلْبَنَٰتِ سُبْحَٰنَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ﴿57﴾
ويجعلون لله البنت سبحنه ولهم ما يشتهون
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاٗ وَهْوَ كَظِيمٞ﴿58﴾
وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم
يَتَوَٰرَىٰ مِنَ اَلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي اِلتُّرَابِ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴿59﴾
يتورى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون
لِلذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ مَثَلُ اُلسَّوْءِ وَلِلهِ اِلْمَثَلُ اُلْأَعْلَىٰ وَهْوَ اَلْعَزِيزُ اُلْحَكِيمُ﴿60﴾
للذين لا يؤمنون بالأخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اُللَّهُ اُلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِنْ يُّؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٖ مُّسَمّىٗ فَإِذَا جَا أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَٰٔخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴿61﴾
ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جا أجلهم لا يستخرون ساعة ولا يستقدمون
وَيَجْعَلُونَ لِلهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ اُلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ اُلْحُسْنَىٰ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ اُلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرِطُونَ﴿62﴾
ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون
تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٖ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ اُلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَهْوَ وَلِيُّهُمُ اُلْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴿63﴾
تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطن أعملهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ اَلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ اُلذِي اِخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدىٗ وَرَحْمَةٗ لِّقَوْمٖ يُؤْمِنُونَ﴿64﴾
وما أنزلنا عليك الكتب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون
وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ اَلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحْيَا بِهِ اِلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوْمٖ يَسْمَعُونَ﴿65﴾
والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لأية لقوم يسمعون
وَإِنَّ لَكُمْ فِي اِلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةٗ نَّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٖ وَدَمٖ لَّبَناً خَالِصاٗ سَآئِغاٗ لِّلشَّٰرِبِينَ﴿66﴾
وإن لكم في الأنعم لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشربين
وَمِن ثَمَرَٰتِ اِلنَّخِيلِ وَالْأَعْنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراٗ وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوْمٖ يَعْقِلُونَ﴿67﴾
ومن ثمرت النخيل والأعنب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لأية لقوم يعقلون
وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبَالِ بِيُوتاٗ وَمِنَ اَلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴿68﴾
وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ اِلثَّمَرَٰتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاٗ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴿69﴾
ثم كلي من كل الثمرت فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألونه فيه شفاء للناس إن في ذلك لأية لقوم يتفكرون
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّيٰكُمْ وَمِنكُم مَّنْ يُّرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ اِلْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٖ شَئْاً إِنَّ اَللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ﴿70﴾
والله خلقكم ثم يتوفيكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيا إن الله عليم قدير
وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ فِي اِلرِّزْقِ فَمَا اَلذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اِللَّهِ يَجْحَدُونَ﴿71﴾
والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمنهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجاٗ وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ اَلطَّيِّبَٰتِ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اِللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴿72﴾
والله جعل لكم من أنفسكم أزوجا وجعل لكم من أزوجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبت أفبالبطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاٗ مِّنَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ شَئْاٗ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴿73﴾
ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموت والأرض شيا ولا يستطيعون
فَلَا تَضْرِبُواْ لِلهِ اِلْأَمْثَالَ إِنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴿74﴾
فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون
ضَرَبَ اَللَّهُ مَثَلاً عَبْداٗ مَّمْلُوكاٗ لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٖ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناٗ فَهْوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاٗ وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُنَ اَلْحَمْدُ لِلهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴿75﴾
ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقنه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون
وَضَرَبَ اَللَّهُ مَثَلاٗ رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٖ وَهْوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَيٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَّأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهْوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖ﴿76﴾
وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على موليه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صرط مستقيم
وَلِلهِ غَيْبُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ اُلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ اِلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اَللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٞ﴿77﴾
ولله غيب السموت والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَئْاٗ وَجَعَلَ لَكُمُ اُلسَّمْعَ وَالْأَبْصَٰرَ وَالْأَفْـِٕدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿78﴾
والله أخرجكم من بطون أمهتكم لا تعلمون شيا وجعل لكم السمع والأبصر والأفـدة لعلكم تشكرون
أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى اَلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ اِلسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اَللَّهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يُؤْمِنُونَ﴿79﴾
ألم يروا إلى الطير مسخرت في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لأيت لقوم يؤمنون
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بِيُوتِكُمْ سَكَناٗ وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ اِلْأَنْعَٰمِ بِيُوتاٗ تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعَنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَٰثاٗ وَمَتَٰعاً إِلَىٰ حِينٖ﴿80﴾
والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعم بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثثا ومتعا إلى حين
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلاٗ وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ اَلْجِبَالِ أَكْنَٰناٗ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ اُلْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴿81﴾
والله جعل لكم مما خلق ظللا وجعل لكم من الجبال أكننا وجعل لكم سربيل تقيكم الحر وسربيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ اَلْبَلَٰغُ اُلْمُبِينُ﴿82﴾
فإن تولوا فإنما عليك البلغ المبين
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اَللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ اُلْكَٰفِرُونَ﴿83﴾
يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكفرون
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيداٗ ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴿84﴾
ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون
وَإِذَا رَءَا اَلذِينَ ظَلَمُواْ اُلْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴿85﴾
وإذا رءا الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون
وَإِذَا رَءَا اَلذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا اَلذِينَ كُنَّا نَدْعُواْ مِن دُونِكَ فَأَلْقَوْاْ إِلَيْهِمُ اُلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَٰذِبُونَ﴿86﴾
وإذا رءا الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكذبون
وَأَلْقَوْاْ إِلَى اَللَّهِ يَوْمَئِذٍ اِلسَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴿87﴾
وألقوا إلى الله يومئذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون
اَلذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِللَّهِ زِدْنَٰهُمْ عَذَاباٗ فَوْقَ اَلْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ﴿88﴾
الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدنهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَىٰ هَٰؤُلَآءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ اَلْكِتَٰبَ تِبْيَٰناٗ لِّكُلِّ شَيْءٖ وَهُدىٗ وَرَحْمَةٗ وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴿89﴾
ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجينا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتب تبينا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين
إِنَّ اَللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَٰنِ وَإِيتَآءِيْ ذِي اِلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ اِلْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ﴿90﴾
إن الله يأمر بالعدل والإحسن وإيتاءي ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون
وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اِللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُواْ اُلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اُللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴿91﴾
وأوفوا بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقضوا الأيمن بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون
وَلَا تَكُونُواْ كَالتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثاٗ تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلاَ بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اُللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴿92﴾
ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكثا تتخذون أيمنكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيمة ما كنتم فيه تختلفون
وَلَوْ شَآءَ اَللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِنْ يُّضِلُّ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِي مَنْ يَّشَآءُ وَلَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿93﴾
ولو شاء الله لجعلكم أمة وحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسـلن عما كنتم تعملون
وَلَا تَتَّخِذُواْ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلاَ بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمُ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ اُلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اِللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴿94﴾
ولا تتخذوا أيمنكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم
وَلَا تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اِللَّهِ ثَمَناٗ قَلِيلاً إِنَّمَا عِندَ اَللَّهِ هُوَ خَيْرٞ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴿95﴾
ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون
مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اَللَّهِ بَاقٖ وَلَيَجْزِيَنَّ اَلذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿96﴾
ما عندكم ينفد وما عند الله باق وليجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
مَنْ عَمِلَ صَٰلِحاٗ مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهْوَ مُؤْمِنٞ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿97﴾
من عمل صلحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حيوة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
فَإِذَا قَرَأْتَ اَلْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ اَلشَّيْطَٰنِ اِلرَّجِيمِ﴿98﴾
فإذا قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطن الرجيم
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَٰنٌ عَلَى اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴿99﴾
إنه ليس له سلطن على الذين ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون
إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُ عَلَى اَلذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ﴿100﴾
إنما سلطنه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون
وَإِذَا بَدَّلْنَا ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴿101﴾
وإذا بدلنا ءاية مكان ءاية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ اُلْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدىٗ وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴿102﴾
قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين ءامنوا وهدى وبشرى للمسلمين
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٞ لِّسَانُ اُلذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ﴿103﴾
ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين
إِنَّ اَلذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ اِللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اُللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿104﴾
إن الذين لا يؤمنون بـايت الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم
إِنَّمَا يَفْتَرِي اِلْكَذِبَ اَلذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ اِللَّهِ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْكَٰذِبُونَ﴿105﴾
إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بـايت الله وأولئك هم الكذبون
مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَٰنِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنُّ بِالْإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراٗ فَعَلَيْهِمْ غَضَبٞ مِّنَ اَللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴿106﴾
من كفر بالله من بعد إيمنه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمن ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اُسْتَحَبُّواْ اُلْحَيَوٰةَ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْأٓخِرَةِ وَأَنَّ اَللَّهَ لَا يَهْدِي اِلْقَوْمَ اَلْكَٰفِرِينَ﴿107﴾
ذلك بأنهم استحبوا الحيوة الدنيا على الأخرة وأن الله لا يهدي القوم الكفرين
أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ طَبَعَ اَللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْغَٰفِلُونَ﴿108﴾
أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصرهم وأولئك هم الغفلون
لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي اِلْأٓخِرَةِ هُمُ اُلْخَٰسِرُونَ﴿109﴾
لا جرم أنهم في الأخرة هم الخسرون
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿110﴾
ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٖ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٖ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴿111﴾
يوم تأتي كل نفس تجدل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون
وَضَرَبَ اَللَّهُ مَثَلاٗ قَرْيَةٗ كَانَتْ ءَامِنَةٗ مُّطْمَئِنَّةٗ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداٗ مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اِللَّهِ فَأَذَاقَهَا اَللَّهُ لِبَاسَ اَلْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴿112﴾
وضرب الله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون
وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٞ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ اُلْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ﴿113﴾
ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظلمون
فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُللَّهُ حَلَٰلاٗ طَيِّباٗ وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اَللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴿114﴾
فكلوا مما رزقكم الله حللا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ اُلْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ اَلْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اِللَّهِ بِهِ فَمَنُ اُضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ اَللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿115﴾
إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم
وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ اُلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اَللَّهِ اِلْكَذِبَ إِنَّ اَلذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اَللَّهِ اِلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴿116﴾
ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلل وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
مَتَٰعٞ قَلِيلٞ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴿117﴾
متع قليل ولهم عذاب أليم
وَعَلَى اَلذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴿118﴾
وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمنهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلذِينَ عَمِلُواْ اُلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ﴿119﴾
ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهلة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم
إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتاٗ لِّلهِ حَنِيفاٗ وَلَمْ يَكُ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ﴿120﴾
إن إبرهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين
شَاكِراٗ لِّأَنْعُمِهِ اِجْتَبَيٰهُ وَهَدَيٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖ﴿121﴾
شاكرا لأنعمه اجتبيه وهديه إلى صرط مستقيم
وَءَاتَيْنَٰهُ فِي اِلدُّنْيَا حَسَنَةٗ وَإِنَّهُ فِي اِلْأٓخِرَةِ لَمِنَ اَلصَّٰلِحِينَ﴿122﴾
وءاتينه في الدنيا حسنة وإنه في الأخرة لمن الصلحين
ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفاٗ وَمَا كَانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ﴿123﴾
ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين
إِنَّمَا جُعِلَ اَلسَّبْتُ عَلَى اَلذِينَ اَخْتَلَفُواْ فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴿124﴾
إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون
اَدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ اِلْحَسَنَةِ وَجَٰدِلْهُم بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهْوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴿125﴾
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجدلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهْوَ خَيْرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ﴿126﴾
وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصبرين
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٖ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴿127﴾
واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون
إِنَّ اَللَّهَ مَعَ اَلذِينَ اَتَّقَواْ وَّالذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴿128﴾
إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
