طَسِٓمِّٓ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُلْكِتَٰبِ اِلْمُبِينِ﴿1﴾
طسم تلك ءايت الكتب المبين
لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴿2﴾
لعلك بخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ اَلسَّمَآءِ اَيَةٗ فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ﴿3﴾
إن نشأ ننزل عليهم من السماء اية فظلت أعنقهم لها خضعين
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٖ مِّنَ اَلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴿4﴾
وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين
فَقَدْ كَذَّبُواْ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴿5﴾
فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون
أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى اَلْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٖ كَرِيمٍ﴿6﴾
أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴿7﴾
إن في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَلْعَزِيزُ اُلرَّحِيمُ﴿8﴾
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ اِئْتِ اِلْقَوْمَ اَلظَّٰلِمِينَ﴿9﴾
وإذ نادى ربك موسى أن ايت القوم الظلمين
قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ﴿10﴾
قوم فرعون ألا يتقون
قَالَ رَبِّ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُّكَذِّبُونِ﴿11﴾
قال رب إني أخاف أن يكذبون
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴿12﴾
ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هرون
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٞ فَأَخَافُ أَنْ يَّقْتُلُونِ﴿13﴾
ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون
قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِـَٔايَٰتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ﴿14﴾
قال كلا فاذهبا بـايتنا إنا معكم مستمعون
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿15﴾
فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العلمين
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَآءِيلَ﴿16﴾
أن أرسل معنا بني إسراءيل
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداٗ وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴿17﴾
قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ اَلتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ اَلْكَٰفِرِينَ﴿18﴾
وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكفرين
قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاٗ وَأَنَا مِنَ اَلضَّآلِّينَ﴿19﴾
قال فعلتها إذا وأنا من الضالين
فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماٗ وَجَعَلَنِي مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ﴿20﴾
ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين
وَتِلْكَ نِعْمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَآءِيلَ﴿21﴾
وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسراءيل
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ اُلْعَٰلَمِينَ﴿22﴾
قال فرعون وما رب العلمين
قَالَ رَبُّ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴿23﴾
قال رب السموت والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴿24﴾
قال لمن حوله ألا تستمعون
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُلْأَوَّلِينَ﴿25﴾
قال ربكم ورب ءابائكم الأولين
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ اُلذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٞ﴿26﴾
قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون
قَالَ رَبُّ اُلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴿27﴾
قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون
قَالَ لَئِنِ اِتَّخَذتَّ إِلَٰهاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ اَلْمَسْجُونِينَ﴿28﴾
قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٖ مُّبِينٖ﴿29﴾
قال أولو جيتك بشيء مبين
قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ اَلصَّٰدِقِينَ﴿30﴾
قال فأت به إن كنت من الصدقين
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٞ مُّبِينٞ﴿31﴾
فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ﴿32﴾
ونزع يده فإذا هي بيضاء للنظرين
قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ﴿33﴾
قال للملإ حوله إن هذا لسحر عليم
يُرِيدُ أَنْ يُّخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴿34﴾
يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون
قَالُواْ أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي اِلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴿35﴾
قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حشرين
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٖ﴿36﴾
يأتوك بكل سحار عليم
فَجُمِعَ اَلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٖ مَّعْلُومٖ﴿37﴾
فجمع السحرة لميقت يوم معلوم
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴿38﴾
وقيل للناس هل أنتم مجتمعون
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ اُلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ اُلْغَٰلِبِينَ﴿39﴾
لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغلبين
فَلَمَّا جَآءَ اَلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَٰئِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ اُلْغَٰلِبِينَ﴿40﴾
فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغلبين
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاٗ لَّمِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ﴿41﴾
قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ﴿42﴾
قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون
فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ اُلْغَٰلِبُونَ﴿43﴾
فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغلبون
فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلَقَّفُ مَا يَأْفِكُونَ﴿44﴾
فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون
فَأُلْقِيَ اَلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴿45﴾
فألقي السحرة سجدين
قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿46﴾
قالوا ءامنا برب العلمين
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ﴿47﴾
رب موسى وهرون
قَالَ ءَاٰمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ اُلذِي عَلَّمَكُمُ اُلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴿48﴾
قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴿49﴾
لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلف ولأصلبنكم أجمعين
قَالُواْ لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴿50﴾
قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون
إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَا أَن كُنَّا أَوَّلَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴿51﴾
إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطينا أن كنا أول المؤمنين
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اِسْرِ بِعِبَادِيَ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴿52﴾
وأوحينا إلى موسى أن اسر بعبادي إنكم متبعون
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي اِلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴿53﴾
فأرسل فرعون في المدائن حشرين
إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٞ قَلِيلُونَ﴿54﴾
إن هؤلاء لشرذمة قليلون
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴿55﴾
وإنهم لنا لغائظون
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ﴿56﴾
وإنا لجميع حذرون
فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ﴿57﴾
فأخرجنهم من جنت وعيون
وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ﴿58﴾
وكنوز ومقام كريم
كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِي إِسْرَآءِيلَ﴿59﴾
كذلك وأورثنها بني إسراءيل
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴿60﴾
فأتبعوهم مشرقين
فَلَمَّا تَرَٰٓءَا اَلْجَمْعَٰنِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴿61﴾
فلما ترءا الجمعن قال أصحب موسى إنا لمدركون
قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ﴿62﴾
قال كلا إن معي ربي سيهدين
فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اِضْرِب بِّعَصَاكَ اَلْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٖ كَالطَّوْدِ اِلْعَظِيمِ﴿63﴾
فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ اَلْأٓخَرِينَ﴿64﴾
وأزلفنا ثم الأخرين
وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴿65﴾
وأنجينا موسى ومن معه أجمعين
ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَلْأٓخَرِينَ﴿66﴾
ثم أغرقنا الأخرين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴿67﴾
إن في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَلْعَزِيزُ اُلرَّحِيمُ﴿68﴾
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْرَٰهِيمَ﴿69﴾
واتل عليهم نبأ ابرهيم
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴿70﴾
إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون
قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماٗ فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴿71﴾
قالوا نعبد أصناما فنظل لها عكفين
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴿72﴾
قال هل يسمعونكم إذ تدعون
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴿73﴾
أو ينفعونكم أو يضرون
قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَا ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴿74﴾
قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون
قَالَ أَفَرَٰيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴿75﴾
قال أفريتم ما كنتم تعبدون
أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ اُلْأَقْدَمُونَ﴿76﴾
أنتم وءاباؤكم الأقدمون
فَإِنَّهُمْ عَدُوّٞ لِّيَ إِلَّا رَبَّ اَلْعَٰلَمِينَ﴿77﴾
فإنهم عدو لي إلا رب العلمين
اَلذِي خَلَقَنِي فَهْوَ يَهْدِينِ﴿78﴾
الذي خلقني فهو يهدين
وَالذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴿79﴾
والذي هو يطعمني ويسقين
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهْوَ يَشْفِينِ﴿80﴾
وإذا مرضت فهو يشفين
وَالذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴿81﴾
والذي يميتني ثم يحيين
وَالذِي أَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لِي خَطِيَٓٔتِي يَوْمَ اَلدِّينِ﴿82﴾
والذي أطمع أن يغفر لي خطيتي يوم الدين
رَبِّ هَبْ لِي حُكْماٗ وَأَلْحِقْنِي بِالصَّٰلِحِينَ﴿83﴾
رب هب لي حكما وألحقني بالصلحين
وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٖ فِي اِلْأٓخِرِينَ﴿84﴾
واجعل لي لسان صدق في الأخرين
وَاجْعَلْنِي مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ اِلنَّعِيمِ﴿85﴾
واجعلني من ورثة جنة النعيم
وَاغْفِرْ لِأَبِيَ إِنَّهُ كَانَ مِنَ اَلضَّآلِّينَ﴿86﴾
واغفر لأبي إنه كان من الضالين
وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴿87﴾
ولا تخزني يوم يبعثون
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ﴿88﴾
يوم لا ينفع مال ولا بنون
إِلَّا مَنْ أَتَى اَللَّهَ بِقَلْبٖ سَلِيمٖ﴿89﴾
إلا من أتى الله بقلب سليم
وَأُزْلِفَتِ اِلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴿90﴾
وأزلفت الجنة للمتقين
وَبُرِّزَتِ اِلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴿91﴾
وبرزت الجحيم للغاوين
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴿92﴾
وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون
مِن دُونِ اِللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ﴿93﴾
من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون
فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُنَ﴿94﴾
فكبكبوا فيها هم والغاون
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴿95﴾
وجنود إبليس أجمعون
قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴿96﴾
قالوا وهم فيها يختصمون
تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴿97﴾
تالله إن كنا لفي ضلل مبين
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿98﴾
إذ نسويكم برب العلمين
وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا اَلْمُجْرِمُونَ﴿99﴾
وما أضلنا إلا المجرمون
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ﴿100﴾
فما لنا من شفعين
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ﴿101﴾
ولا صديق حميم
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴿102﴾
فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴿103﴾
إن في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَلْعَزِيزُ اُلرَّحِيمُ﴿104﴾
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ اِلْمُرْسَلِينَ﴿105﴾
كذبت قوم نوح المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿106﴾
إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞ﴿107﴾
إني لكم رسول أمين
فَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴿108﴾
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿109﴾
وما أسـلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العلمين
فَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴿110﴾
فاتقوا الله وأطيعون
قَالُواْ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ اَلْأَرْذَلُونَ﴿111﴾
قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون
قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿112﴾
قال وما علمي بما كانوا يعملون
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴿113﴾
إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون
وَمَا أَنَا بِطَارِدِ اِلْمُؤْمِنِينَ﴿114﴾
وما أنا بطارد المؤمنين
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴿115﴾
إن أنا إلا نذير مبين
قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْمَرْجُومِينَ﴿116﴾
قالوا لئن لم تنته ينوح لتكونن من المرجومين
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴿117﴾
قال رب إن قومي كذبون
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاٗ وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴿118﴾
فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين
فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُ فِي اِلْفُلْكِ اِلْمَشْحُونِ﴿119﴾
فأنجينه ومن معه في الفلك المشحون
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ اُلْبَاقِينَ﴿120﴾
ثم أغرقنا بعد الباقين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴿121﴾
إن في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَلْعَزِيزُ اُلرَّحِيمُ﴿122﴾
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَتْ عَادٌ اِلْمُرْسَلِينَ﴿123﴾
كذبت عاد المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿124﴾
إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞ﴿125﴾
إني لكم رسول أمين
فَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴿126﴾
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿127﴾
وما أسـلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العلمين
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعْبَثُونَ﴿128﴾
أتبنون بكل ريع ءاية تعبثون
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴿129﴾
وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴿130﴾
وإذا بطشتم بطشتم جبارين
فَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴿131﴾
فاتقوا الله وأطيعون
وَاتَّقُواْ اُلذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ﴿132﴾
واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون
أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٖ وَبَنِينَ﴿133﴾
أمدكم بأنعم وبنين
وَجَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ﴿134﴾
وجنت وعيون
إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٖ﴿135﴾
إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم
قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ اَلْوَٰعِظِينَ﴿136﴾
قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الوعظين
إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ اُلْأَوَّلِينَ﴿137﴾
إن هذا إلا خلق الأولين
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴿138﴾
وما نحن بمعذبين
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴿139﴾
فكذبوه فأهلكنهم إن في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَلْعَزِيزُ اُلرَّحِيمُ﴿140﴾
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَتْ ثَمُودُ اُلْمُرْسَلِينَ﴿141﴾
كذبت ثمود المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿142﴾
إذ قال لهم أخوهم صلح ألا تتقون
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞ﴿143﴾
إني لكم رسول أمين
فَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴿144﴾
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿145﴾
وما أسـلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العلمين
أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَا ءَامِنِينَ﴿146﴾
أتتركون في ما ههنا ءامنين
فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ﴿147﴾
في جنت وعيون
وَزُرُوعٖ وَنَخْلٖ طَلْعُهَا هَضِيمٞ﴿148﴾
وزروع ونخل طلعها هضيم
وَتَنْحِتُونَ مِنَ اَلْجِبَالِ بِيُوتاٗ فَرِهِينَ﴿149﴾
وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين
فَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴿150﴾
فاتقوا الله وأطيعون
وَلَا تُطِيعُواْ أَمْرَ اَلْمُسْرِفِينَ﴿151﴾
ولا تطيعوا أمر المسرفين
اَلذِينَ يُفْسِدُونَ فِي اِلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴿152﴾
الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون
قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ﴿153﴾
قالوا إنما أنت من المسحرين
مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ اَلصَّٰدِقِينَ﴿154﴾
ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بـاية إن كنت من الصدقين
قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٞ لَّهَا شِرْبٞ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٖ مَّعْلُومٖ﴿155﴾
قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٖ﴿156﴾
ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَٰدِمِينَ﴿157﴾
فعقروها فأصبحوا ندمين
فَأَخَذَهُمُ اُلْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴿158﴾
فأخذهم العذاب إن في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَلْعَزِيزُ اُلرَّحِيمُ﴿159﴾
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ اِلْمُرْسَلِينَ﴿160﴾
كذبت قوم لوط المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿161﴾
إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞ﴿162﴾
إني لكم رسول أمين
فَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴿163﴾
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿164﴾
وما أسـلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العلمين
أَتَأْتُونَ اَلذُّكْرَانَ مِنَ اَلْعَٰلَمِينَ﴿165﴾
أتأتون الذكران من العلمين
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴿166﴾
وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزوجكم بل أنتم قوم عادون
قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْمُخْرَجِينَ﴿167﴾
قالوا لئن لم تنته يلوط لتكونن من المخرجين
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ اَلْقَالِينَ﴿168﴾
قال إني لعملكم من القالين
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴿169﴾
رب نجني وأهلي مما يعملون
فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴿170﴾
فنجينه وأهله أجمعين
إِلَّا عَجُوزاٗ فِي اِلْغَٰبِرِينَ﴿171﴾
إلا عجوزا في الغبرين
ثُمَّ دَمَّرْنَا اَلْأٓخَرِينَ﴿172﴾
ثم دمرنا الأخرين
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراٗ فَسَآءَ مَطَرُ اُلْمُنذَرِينَ﴿173﴾
وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴿174﴾
إن في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَلْعَزِيزُ اُلرَّحِيمُ﴿175﴾
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَ أَصْحَٰبُ لَيْكَةَ اَلْمُرْسَلِينَ﴿176﴾
كذب أصحب ليكة المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿177﴾
إذ قال لهم شعيب ألا تتقون
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞ﴿178﴾
إني لكم رسول أمين
فَاتَّقُواْ اُللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴿179﴾
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿180﴾
وما أسـلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العلمين
أَوْفُواْ اُلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ اَلْمُخْسِرِينَ﴿181﴾
أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين
وَزِنُواْ بِالْقُسْطَاسِ اِلْمُسْتَقِيمِ﴿182﴾
وزنوا بالقسطاس المستقيم
وَلَا تَبْخَسُواْ اُلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْاْ فِي اِلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴿183﴾
ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين
وَاتَّقُواْ اُلذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ اَلْأَوَّلِينَ﴿184﴾
واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين
قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ﴿185﴾
قالوا إنما أنت من المسحرين
وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ اَلْكَٰذِبِينَ﴿186﴾
وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكذبين
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفاٗ مِّنَ اَلسَّمَآ إِن كُنتَ مِنَ اَلصَّٰدِقِينَ﴿187﴾
فأسقط علينا كسفا من السما إن كنت من الصدقين
قَالَ رَبِّيَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴿188﴾
قال ربي أعلم بما تعملون
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ اِلظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴿189﴾
فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴿190﴾
إن في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَلْعَزِيزُ اُلرَّحِيمُ﴿191﴾
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿192﴾
وإنه لتنزيل رب العلمين
نَزَلَ بِهِ اِلرُّوحُ اُلْأَمِينُ﴿193﴾
نزل به الروح الأمين
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ اَلْمُنذِرِينَ﴿194﴾
على قلبك لتكون من المنذرين
بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ﴿195﴾
بلسان عربي مبين
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ اِلْأَوَّلِينَ﴿196﴾
وإنه لفي زبر الأولين
أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَنْ يَّعْلَمَهُ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِي إِسْرَآءِيلَ﴿197﴾
أولم يكن لهم ءاية أن يعلمه علمؤا بني إسراءيل
وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ اِلْأَعْجَمِينَ﴿198﴾
ولو نزلنه على بعض الأعجمين
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُواْ بِهِ مُؤْمِنِينَ﴿199﴾
فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين
كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِي قُلُوبِ اِلْمُجْرِمِينَ﴿200﴾
كذلك سلكنه في قلوب المجرمين
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ اُلْعَذَابَ اَلْأَلِيمَ﴿201﴾
لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم
فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةٗ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴿202﴾
فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴿203﴾
فيقولوا هل نحن منظرون
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴿204﴾
أفبعذابنا يستعجلون
أَفَرَٰيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ﴿205﴾
أفريت إن متعنهم سنين
ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴿206﴾
ثم جاءهم ما كانوا يوعدون
مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴿207﴾
ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون
وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴿208﴾
وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴿209﴾
ذكرى وما كنا ظلمين
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ اِلشَّيَٰطِينُ وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴿210﴾
وما تنزلت به الشيطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون
إِنَّهُمْ عَنِ اِلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴿211﴾
إنهم عن السمع لمعزولون
فَلَا تَدْعُ مَعَ اَللَّهِ إِلَٰهاً ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ اَلْمُعَذَّبِينَ﴿212﴾
فلا تدع مع الله إلها ءاخر فتكون من المعذبين
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ﴿213﴾
وأنذر عشيرتك الأقربين
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴿214﴾
واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴿215﴾
فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون
فَتَوَكَّلْ عَلَى اَلْعَزِيزِ اِلرَّحِيمِ﴿216﴾
فتوكل على العزيز الرحيم
اِلذِي يَرَيٰكَ حِينَ تَقُومُ﴿217﴾
الذي يريك حين تقوم
وَتَقَلُّبَكَ فِي اِلسَّٰجِدِينَ﴿218﴾
وتقلبك في السجدين
إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اُلْعَلِيمُ﴿219﴾
إنه هو السميع العليم
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ اُلشَّيَٰطِينُ﴿220﴾
هل أنبيكم على من تنزل الشيطين
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ﴿221﴾
تنزل على كل أفاك أثيم
يُلْقُونَ اَلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَ﴿222﴾
يلقون السمع وأكثرهم كذبون
وَالشُّعَرَآءُ يَتْبَعُهُمُ اُلْغَاوُنَ﴿223﴾
والشعراء يتبعهم الغاون
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ﴿224﴾
ألم تر أنهم في كل واد يهيمون
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴿225﴾
وأنهم يقولون ما لا يفعلون
إِلَّا اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ اُللَّهَ كَثِيراٗ وَانتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ وَسَيَعْلَمُ اُلذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴿226﴾
إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
