حَمِٓ عَٓسِٓقَٓ كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى اَلذِينَ مِن قَبْلِكَ اَللَّهُ اُلْعَزِيزُ اُلْحَكِيمُ﴿1﴾
حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم
لَهُ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِلْأَرْضِ وَهْوَ اَلْعَلِيُّ اُلْعَظِيمُ﴿2﴾
له ما في السموت وما في الأرض وهو العلي العظيم
يَكَادُ اُلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي اِلْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْغَفُورُ اُلرَّحِيمُ﴿3﴾
يكاد السموت يتفطرن من فوقهن والملئكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم
وَالذِينَ اَتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ اَللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٖ﴿4﴾
والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْءَاناً عَرَبِيّاٗ لِّتُنذِرَ أُمَّ اَلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ اَلْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٞ فِي اِلْجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي اِلسَّعِيرِ﴿5﴾
وكذلك أوحينا إليك قرءانا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير
وَلَوْ شَآءَ اَللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِنْ يُّدْخِلُ مَنْ يَّشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّنْ وَّلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ﴿6﴾
ولو شاء الله لجعلهم أمة وحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظلمون ما لهم من ولي ولا نصير
أَمِ اِتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ فَاللَّهُ هُوَ اَلْوَلِيُّ وَهْوَ يُحْيِ اِلْمَوْتَىٰ وَهْوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٞ﴿7﴾
أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير
وَمَا اَخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٖ فَحُكْمُهُ إِلَى اَللَّهِ ذَٰلِكُمُ اُللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴿8﴾
وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب
فَاطِرُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجاٗ وَمِنَ اَلْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجاٗ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٞ وَهْوَ اَلسَّمِيعُ اُلْبَصِيرُ﴿9﴾
فاطر السموت والأرض جعل لكم من أنفسكم أزوجا ومن الأنعم أزوجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
لَهُ مَقَالِيدُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ اُلرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٞ﴿10﴾
له مقاليد السموت والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم
شَرَعَ لَكُم مِّنَ اَلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحاٗ وَالذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُواْ اُلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اِللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُّنِيبُ﴿11﴾
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبرهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب
وَمَا تَفَرَّقُواْ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ اُلْعِلْمُ بَغْياَ بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٖ مُّسَمّىٗ لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ اَلذِينَ أُورِثُواْ اُلْكِتَٰبَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكّٖ مِّنْهُ مُرِيبٖ﴿12﴾
وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتب من بعدهم لفي شك منه مريب
فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَا أَنزَلَ اَللَّهُ مِن كِتَٰبٖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اُللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اُللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ اِلْمَصِيرُ﴿13﴾
فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل ءامنت بما أنزل الله من كتب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعملنا ولكم أعملكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير
وَالذِينَ يُحَآجُّونَ فِي اِللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اَسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٞ وَلَهُمْ عَذَابٞ شَدِيدٌ﴿14﴾
والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد
اِللَّهُ اُلذِي أَنزَلَ اَلْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اَلسَّاعَةَ قَرِيبٞ﴿15﴾
الله الذي أنزل الكتب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب
يَسْتَعْجِلُ بِهَا اَلذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالذِينَ ءَامَنُواْ مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا اَلْحَقُّ أَلَا إِنَّ اَلذِينَ يُمَارُونَ فِي اِلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِ بَعِيدٍ﴿16﴾
يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين ءامنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلل بعيد
اِللَّهُ لَطِيفُ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَآءُ وَهْوَ اَلْقَوِيُّ اُلْعَزِيزُ﴿17﴾
الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلْأٓخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي اِلْأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴿18﴾
من كان يريد حرث الأخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الأخرة من نصيب
أَمْ لَهُمْ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ اَلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اِللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ اُلْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ اَلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴿19﴾
أم لهم شركؤا شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظلمين لهم عذاب أليم
تَرَى اَلظَّٰلِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهْوَ وَاقِعُ بِهِمْ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوْضَاتِ اِلْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ هُوَ اَلْفَضْلُ اُلْكَبِيرُ﴿20﴾
ترى الظلمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين ءامنوا وعملوا الصلحت في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير
ذَٰلِكَ اَلذِي يُبَشِّرُ اُللَّهُ عِبَادَهُ اُلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ قُل لَّا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا اَلْمَوَدَّةَ فِي اِلْقُرْبَىٰ وَمَنْ يَّقْتَرِفْ حَسَنَةٗ نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اَللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ﴿21﴾
ذلك الذي يبشر الله عباده الذين ءامنوا وعملوا الصلحت قل لا أسـلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور
أَمْ يَقُولُونَ اَفْتَرَىٰ عَلَى اَللَّهِ كَذِباٗ فَإِنْ يَّشَإِ اِللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ وَيَمْحُ اُللَّهُ اُلْبَٰطِلَ وَيُحِقُّ اُلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِ إِنَّهُ عَلِيمُ بِذَاتِ اِلصُّدُورِ﴿22﴾
أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشإ الله يختم على قلبك ويمح الله البطل ويحق الحق بكلمته إنه عليم بذات الصدور
وَهْوَ اَلذِي يَقْبَلُ اُلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ اِلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعْلَمُ مَا يَفْعَلُونَ﴿23﴾
وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيـات ويعلم ما يفعلون
وَيَسْتَجِيبُ اُلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَٰفِرُونَ لَهُمْ عَذَابٞ شَدِيدٞ﴿24﴾
ويستجيب الذين ءامنوا وعملوا الصلحت ويزيدهم من فضله والكفرون لهم عذاب شديد
وَلَوْ بَسَطَ اَللَّهُ اُلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِي اِلْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُّنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُ اِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُ بَصِيرٞ﴿25﴾
ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء انه بعباده خبير بصير
وَهْوَ اَلذِي يُنَزِّلُ اُلْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهْوَ اَلْوَلِيُّ اُلْحَمِيدُ﴿26﴾
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد
وَمِنْ ءَايَٰتِهِ خَلْقُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖ وَهْوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ﴿27﴾
ومن ءايته خلق السموت والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير
وَمَا أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٖ﴿28﴾
وما أصبكم من مصيبة بما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير
وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي اِلْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اِللَّهِ مِنْ وَّلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴿29﴾
وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
وَمِنْ ءَايَٰتِهِ اِلْجَوَارِ فِي اِلْبَحْرِ كَالْأَعْلَٰمِ إِنْ يَّشَأْ يُسْكِنِ اِلرِّيَٰحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴿30﴾
ومن ءايته الجوار في البحر كالأعلم إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لأيت لكل صبار شكور
أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعْفُ عَن كَثِيرٖ﴿31﴾
أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير
وَيَعْلَمُ اُلذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِي ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴿32﴾
ويعلم الذين يجدلون في ءايتنا ما لهم من محيص
فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٖ فَمَتَٰعُ اُلْحَيَوٰةِ اِلدُّنْيَا وَمَا عِندَ اَللَّهِ خَيْرٞ وَأَبْقَىٰ لِلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴿33﴾
فما أوتيتم من شيء فمتع الحيوة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون
وَالذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَلْإِثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴿34﴾
والذين يجتنبون كبئر الإثم والفوحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون
وَالذِينَ اَسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ اُلصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴿35﴾
والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلوة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقنهم ينفقون
وَالذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ اُلْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ﴿36﴾
والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون
وَجَزَٰٓؤُا سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اَللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ اُلظَّٰلِمِينَ﴿37﴾
وجزؤا سيية سيية مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظلمين
وَلَمَنِ اِنتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ﴿38﴾
ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل
إِنَّمَا اَلسَّبِيلُ عَلَى اَلذِينَ يَظْلِمُونَ اَلنَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي اِلْأَرْضِ بِغَيْرِ اِلْحَقِّ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴿39﴾
إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ اِلْأُمُورِ﴿40﴾
ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور
وَمَنْ يُّضْلِلِ اِللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَّلِيّٖ مِّن بَعْدِهِ وَتَرَى اَلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ اُلْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ﴿41﴾
ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظلمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل
وَتَرَيٰهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَٰشِعِينَ مِنَ اَلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيّٖ وَقَالَ اَلذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ اَلْخَٰسِرِينَ اَلذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ أَلَا إِنَّ اَلظَّٰلِمِينَ فِي عَذَابٖ مُّقِيمٖ﴿42﴾
وتريهم يعرضون عليها خشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين ءامنوا إن الخسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيمة ألا إن الظلمين في عذاب مقيم
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اِللَّهِ وَمَنْ يُّضْلِلِ اِللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴿43﴾
وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل
اِسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَّأْتِيَ يَوْمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اَللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٖ يَوْمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ﴿44﴾
استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير
فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَمَا أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا اَلْبَلَٰغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا اَلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةٗ فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةُ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ اَلْإِنسَٰنَ كَفُورٞ﴿45﴾
فإن أعرضوا فما أرسلنك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلغ وإنا إذا أذقنا الإنسن منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيية بما قدمت أيديهم فإن الإنسن كفور
لِّلهِ مُلْكُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَنْ يَّشَآءُ اِنَٰثاٗ وَيَهَبُ لِمَنْ يَّشَآءُ اُلذُّكُورَ﴿46﴾
لله ملك السموت والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء انثا ويهب لمن يشاء الذكور
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناٗ وَإِنَٰثاٗ وَيَجْعَلُ مَنْ يَّشَآءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٞ قَدِيرٞ﴿47﴾
أو يزوجهم ذكرانا وإنثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُّكَلِّمَهُ اُللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَّرَآءِيْ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلُ رَسُولاٗ فَيُوحِي بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ اِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٞ﴿48﴾
وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراءي حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء انه علي حكيم
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاٗ مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتَٰبُ وَلَا اَلْإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُوراٗ نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖ﴿49﴾
وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتب ولا الإيمن ولكن جعلنه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صرط مستقيم
صِرَٰطِ اِللَّهِ اِلذِي لَهُ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِلْأَرْضِ أَلَا إِلَى اَللَّهِ تَصِيرُ اُلْأُمُورُ﴿50﴾
صرط الله الذي له ما في السموت وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور
