طَهَ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ اَلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰ﴿1﴾
طه ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى
إِلَّا تَذْكِرَةٗ لِّمَنْ يَّخْشَىٰ﴿2﴾
إلا تذكرة لمن يخشى
تَنزِيلاٗ مِّمَّنْ خَلَقَ اَلْأَرْضَ وَالسَّمَٰوَٰتِ اِلْعُلَى﴿3﴾
تنزيلا ممن خلق الأرض والسموت العلى
اَلرَّحْمَٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوَىٰ﴿4﴾
الرحمن على العرش استوى
لَهُ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ اَلثَّرَىٰ﴿5﴾
له ما في السموت وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى
وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ اُلسِّرَّ وَأَخْفَى﴿6﴾
وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى
اَللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ اُلْأَسْمَآءُ اُلْحُسْنَىٰ﴿7﴾
الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى
وَهَلْ أَتَيٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ﴿8﴾
وهل أتيك حديث موسى
إِذْ رَءَا نَاراٗ فَقَالَ لِأَهْلِهِ اِمْكُثُواْ إِنِّيَ ءَانَسْتُ نَاراٗ لَّعَلِّيَ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى اَلنَّارِ هُدىٗ﴿9﴾
إذ رءا نارا فقال لأهله امكثوا إني ءانست نارا لعلي ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى
فَلَمَّا أَتَيٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰ﴿10﴾
فلما أتيها نودي يموسى
إِنِّيَ أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ اِلْمُقَدَّسِ طُوَىٰ﴿11﴾
إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى
وَأَنَا اَخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴿12﴾
وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى
إِنَّنِيَ أَنَا اَللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ اِلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِيَ﴿13﴾
إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلوة لذكري
إِنَّ اَلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسِ بِمَا تَسْعَىٰ﴿14﴾
إن الساعة ءاتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى
فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَيٰهُ فَتَرْدَىٰ﴿15﴾
فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هويه فتردى
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴿16﴾
وما تلك بيمينك يموسى
قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِي فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ﴿17﴾
قال هي عصاي أتوكؤا عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مـارب أخرى
قَالَ أَلْقِهَا يَٰمُوسَىٰ﴿18﴾
قال ألقها يموسى
فَأَلْقَيٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسْعَىٰ﴿19﴾
فألقيها فإذا هي حية تسعى
قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا اَلْأُولَىٰ﴿20﴾
قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخْرَىٰ﴿21﴾
واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء ءاية أخرى
لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَٰتِنَا اَلْكُبْرَى﴿22﴾
لنريك من ءايتنا الكبرى
اَذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ﴿23﴾
اذهب إلى فرعون إنه طغى
قَالَ رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي﴿24﴾
قال رب اشرح لي صدري
وَيَسِّرْ لِيَ أَمْرِي﴿25﴾
ويسر لي أمري
وَاحْلُلْ عُقْدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴿26﴾
واحلل عقدة من لساني
يَفْقَهُواْ قَوْلِي﴿27﴾
يفقهوا قولي
وَاجْعَل لِّي وَزِيراٗ مِّنْ أَهْلِي﴿28﴾
واجعل لي وزيرا من أهلي
هَٰرُونَ أَخِي﴿29﴾
هرون أخي
اِشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴿30﴾
اشدد به أزري
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴿31﴾
وأشركه في أمري
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراٗ﴿32﴾
كي نسبحك كثيرا
وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴿33﴾
ونذكرك كثيرا
إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراٗ﴿34﴾
إنك كنت بنا بصيرا
قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَٰمُوسَىٰ﴿35﴾
قال قد أوتيت سؤلك يموسى
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴿36﴾
ولقد مننا عليك مرة أخرى
إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ﴿37﴾
إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى
أَنِ اِقْذِفِيهِ فِي اِلتَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي اِلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ اِلْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي﴿38﴾
أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني
وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِيَ﴿39﴾
ولتصنع على عيني
إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَنْ يَّكْفُلُهُ فَرَجَعْنَٰكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساٗ فَنَجَّيْنَٰكَ مِنَ اَلْغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُوناٗ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ﴿40﴾
إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعنك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجينك من الغم وفتنك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جيت على قدر يموسى
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِيَ اَذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِيَ﴿41﴾
واصطنعتك لنفسي اذهب أنت وأخوك بـايتي ولا تنيا في ذكري
اَذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ﴿42﴾
اذهبا إلى فرعون إنه طغى
فَقُولَا لَهُ قَوْلاٗ لَّيِّناٗ لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴿43﴾
فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى
قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَّفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَّطْغَىٰ﴿44﴾
قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى
قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴿45﴾
قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى
فَأْتِيَٰهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَآءِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ اِتَّبَعَ اَلْهُدَىٰ﴿46﴾
فأتيه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسراءيل ولا تعذبهم قد جينك بـاية من ربك والسلم على من اتبع الهدى
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ اَلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴿47﴾
إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى
قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ﴿48﴾
قال فمن ربكما يموسى
قَالَ رَبُّنَا اَلذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ﴿49﴾
قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
قَالَ فَمَا بَالُ اُلْقُرُونِ اِلْأُولَىٰ﴿50﴾
قال فما بال القرون الأولى
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴿51﴾
قال علمها عند ربي في كتب لا يضل ربي ولا ينسى
اَلذِي جَعَلَ لَكُمُ اُلْأَرْضَ مِهَٰداٗ وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاٗ وَأَنزَلَ مِنَ اَلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَٰجاٗ مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ﴿52﴾
الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزوجا من نبات شتى
كُلُواْ وَارْعَوْاْ أَنْعَٰمَكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي اِلنُّهَىٰ﴿53﴾
كلوا وارعوا أنعمكم إن في ذلك لأيت لأولي النهى
مِنْهَا خَلَقْنَٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ﴿54﴾
منها خلقنكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
وَلَقَدْ أَرَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴿55﴾
ولقد أرينه ءايتنا كلها فكذب وأبى
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَٰمُوسَىٰ﴿56﴾
قال أجيتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يموسى
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٖ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداٗ لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَاناٗ سِوىٗ﴿57﴾
فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ اُلزِّينَةِ وَأَنْ يُّحْشَرَ اَلنَّاسُ ضُحىٗ﴿58﴾
قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى
فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ﴿59﴾
فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُواْ عَلَى اَللَّهِ كَذِباٗ فَيَسْحَتَكُم بِعَذَابٖ وَقَدْ خَابَ مَنِ اِفْتَرَىٰ﴿60﴾
قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى
فَتَنَٰزَعُواْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّواْ اُلنَّجْوَىٰ﴿61﴾
فتنزعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى
قَالُواْ إِنَّ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَٰنِ أَنْ يُّخْرِجَٰكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ اُلْمُثْلَىٰ﴿62﴾
قالوا إن هذن لسحرن يريدن أن يخرجكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى
فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ ثُمَّ اَئْتُواْ صَفّاٗ وَقَدْ أَفْلَحَ اَلْيَوْمَ مَنِ اِسْتَعْلَىٰ﴿63﴾
فأجمعوا كيدكم ثم ايتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى
قَالُواْ يَٰمُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ﴿64﴾
قالوا يموسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى
قَالَ بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴿65﴾
قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ﴿66﴾
فأوجس في نفسه خيفة موسى
قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ اَلْأَعْلَىٰ﴿67﴾
قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى
وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلَقَّفْ مَا صَنَعُواْ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَٰحِرٖ وَلَا يُفْلِحُ اُلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ﴿68﴾
وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد سحر ولا يفلح الساحر حيث أتى
فَأُلْقِيَ اَلسَّحَرَةُ سُجَّداٗ قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ﴿69﴾
فألقي السحرة سجدا قالوا ءامنا برب هرون وموسى
قَالَ ءَاٰمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ اُلذِي عَلَّمَكُمُ اُلسِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ اِلنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباٗ وَأَبْقَىٰ﴿70﴾
قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى
قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ اَلْبَيِّنَٰتِ وَالذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ اِلْحَيَوٰةَ اَلدُّنْيَا﴿71﴾
قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينت والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحيوة الدنيا
إِنَّا ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ اَلسِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٞ وَأَبْقَىٰ﴿72﴾
إنا ءامنا بربنا ليغفر لنا خطينا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى
إِنَّهُ مَنْ يَّأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماٗ فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ﴿73﴾
إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى
وَمَنْ يَّأْتِهِ مُؤْمِناٗ قَدْ عَمِلَ اَلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُلدَّرَجَٰتُ اُلْعُلَىٰ﴿74﴾
ومن يأته مؤمنا قد عمل الصلحت فأولئك لهم الدرجت العلى
جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا اَلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴿75﴾
جنت عدن تجري من تحتها الأنهر خلدين فيها وذلك جزاء من تزكى
وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اِسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاٗ فِي اِلْبَحْرِ يَبَساٗ لَّا تَخَٰفُ دَرَكاٗ وَلَا تَخْشَىٰ﴿76﴾
ولقد أوحينا إلى موسى أن اسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخف دركا ولا تخشى
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ اَلْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَىٰ﴿77﴾
فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم وأضل فرعون قومه وما هدى
يَٰبَنِي إِسْرَآءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ جَانِبَ اَلطُّورِ اِلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ اُلْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ﴿78﴾
يبني إسراءيل قد أنجينكم من عدوكم ووعدنكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى
كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَّحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ﴿79﴾
كلوا من طيبت ما رزقنكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى
وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ ثُمَّ اَهْتَدَىٰ﴿80﴾
وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صلحا ثم اهتدى
وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَٰمُوسَىٰ﴿81﴾
وما أعجلك عن قومك يموسى
قَالَ هُمْ أُوْلَآءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴿82﴾
قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى
قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ اُلسَّامِرِيُّ﴿83﴾
قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري
فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَٰنَ أَسِفاٗ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً﴿84﴾
فرجع موسى إلى قومه غضبن أسفا قال يقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا
أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ اُلْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَنْ يَّحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي﴿85﴾
أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي
قَالُواْ مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراٗ مِّن زِينَةِ اِلْقَوْمِ فَقَذَفْنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى اَلسَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاٗ جَسَداٗ لَّهُ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ﴿86﴾
قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفنها فكذلك ألقى السامري فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي
أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاٗ﴿87﴾
أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا
وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاٗ وَلَا نَفْعاٗ﴿88﴾
ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا
وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ اُلرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُواْ أَمْرِي﴿89﴾
ولقد قال لهم هرون من قبل يقوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري
قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ﴿90﴾
قالوا لن نبرح عليه عكفين حتى يرجع إلينا موسى
قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّواْ أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴿91﴾
قال يهرون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري
قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِيَ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَآءِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴿92﴾
قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسراءيل ولم ترقب قولي
قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ﴿93﴾
قال فما خطبك يسمري
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةٗ مِّنْ أَثَرِ اِلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴿94﴾
قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي
قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي اِلْحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداٗ لَّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ اَلذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاٗ لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اِلْيَمِّ نَسْفاً﴿95﴾
قال فاذهب فإن لك في الحيوة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا
إِنَّمَا إِلَٰهُكُمُ اُللَّهُ اُلذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماٗ﴿96﴾
إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراٗ﴿97﴾
كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد ءاتينك من لدنا ذكرا
مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ وِزْراً﴿98﴾
من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيمة وزرا
خَٰلِدِينَ فِيهِ وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ حِمْلاٗ﴿99﴾
خلدين فيه وساء لهم يوم القيمة حملا
يَوْمَ يُنفَخُ فِي اِلصُّورِ وَنَحْشُرُ اُلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٖ زُرْقاٗ﴿100﴾
يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا
يَتَخَٰفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراٗ﴿101﴾
يتخفتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماٗ﴿102﴾
نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاٗ﴿103﴾
ويسـلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا
فَيَذَرُهَا قَاعاٗ صَفْصَفاٗ لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاٗ وَلَا أَمْتاٗ﴿104﴾
فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا
يَوْمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ اَلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ اِلْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساٗ﴿105﴾
يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا
يَوْمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ اُلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ اُلرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاٗ﴿106﴾
يومئذ لا تنفع الشفعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماٗ﴿107﴾
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما
وَعَنَتِ اِلْوُجُوهُ لِلْحَيِّ اِلْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماٗ﴿108﴾
وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما
وَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ اَلصَّٰلِحَٰتِ وَهْوَ مُؤْمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلْماٗ وَلَا هَضْماٗ﴿109﴾
ومن يعمل من الصلحت وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَاناً عَرَبِيّاٗ وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ اَلْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراٗ﴿110﴾
وكذلك أنزلنه قرءانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا
فَتَعَٰلَى اَللَّهُ اُلْمَلِكُ اُلْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَنْ يُّقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماٗ﴿111﴾
فتعلى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرءان من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما
وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماٗ﴿112﴾
ولقد عهدنا إلى ءادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ اِسْجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ﴿113﴾
وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس أبى
فَقُلْنَا يَٰـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ اَلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ﴿114﴾
فقلنا يـادم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ﴿115﴾
إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى
وَإِنَّكَ لَا تَظْمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ﴿116﴾
وإنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ اِلشَّيْطَٰنُ قَالَ يَٰـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ اِلْخُلْدِ وَمُلْكٖ لَّا يَبْلَىٰ﴿117﴾
فوسوس إليه الشيطن قال يـادم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَٰنِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَّرَقِ اِلْجَنَّةِ وَعَصَىٰ ءَادَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴿118﴾
فأكلا منها فبدت لهما سوءتهما وطفقا يخصفن عليهما من ورق الجنة وعصى ءادم ربه فغوى
ثُمَّ اَجْتَبَٰهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴿119﴾
ثم اجتبه ربه فتاب عليه وهدى
قَالَ اَهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوّٞ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدىٗ﴿120﴾
قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى
فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴿121﴾
فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةٗ ضَنكاٗ وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ اَلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ﴿122﴾
ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيمة أعمى
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيَ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراٗ﴿123﴾
قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَٰلِكَ اَلْيَوْمَ تُنسَىٰ﴿124﴾
قال كذلك أتتك ءايتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى
وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ اُلْأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ﴿125﴾
وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بـايت ربه ولعذاب الأخرة أشد وأبقى
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ اَلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي اِلنُّهَىٰ﴿126﴾
أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مسكنهم إن في ذلك لأيت لأولي النهى
وَلَوْلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماٗ وَأَجَلٞ مُّسَمّىٗ﴿127﴾
ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى
فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اِلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآءِيْ اِليْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ اَلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ﴿128﴾
فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءاناءي اليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَٰجاٗ مِّنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَيَوٰةِ اِلدُّنْيَا﴿129﴾
ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزوجا منهم زهرة الحيوة الدنيا
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٞ وَأَبْقَىٰ﴿130﴾
لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوٰةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقاٗ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴿131﴾
وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها لا نسـلك رزقا نحن نرزقك والعقبة للتقوى
وَقَالُواْ لَوْلَا يَأْتِينَا بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي اِلصُّحُفِ اِلْأُولَىٰ﴿132﴾
وقالوا لولا يأتينا بـاية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاٗ فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ﴿133﴾
ولو أنا أهلكنهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع ءايتك من قبل أن نذل ونخزى
قُلْ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَٰبُ اُلصِّرَٰطِ اِلسَّوِيِّ وَمَنِ اِهْتَدَىٰ﴿134﴾
قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحب الصرط السوي ومن اهتدى
