اِقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٖ مُّعْرِضُونَ﴿1﴾
اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اَسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴿2﴾
ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون
لَٰهِيَةٗ قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ اُلنَّجْوَى اَلذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ اَلسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴿3﴾
لهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون
قُل رَّبِّي يَعْلَمُ اُلْقَوْلَ فِي اِلسَّمَآءِ وَالْأَرْضِ وَهْوَ اَلسَّمِيعُ اُلْعَلِيمُ﴿4﴾
قل ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم
بَلْ قَالُواْ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمِ بَلِ اِفْتَرَيٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٞ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَا أُرْسِلَ اَلْأَوَّلُونَ﴿5﴾
بل قالوا أضغث أحلم بل افتريه بل هو شاعر فليأتنا بـاية كما أرسل الأولون
مَا ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ﴿6﴾
ما ءامنت قبلهم من قرية أهلكنها أفهم يؤمنون
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالاٗ يُوحَىٰ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُواْ أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴿7﴾
وما أرسلنا قبلك إلا رجالا يوحى إليهم فسـلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
وَمَا جَعَلْنَٰهُمْ جَسَداٗ لَّا يَأْكُلُونَ اَلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ﴿8﴾
وما جعلنهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خلدين
ثُمَّ صَدَقْنَٰهُمُ اُلْوَعْدَ فَأَنجَيْنَٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا اَلْمُسْرِفِينَ﴿9﴾
ثم صدقنهم الوعد فأنجينهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين
لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَٰباٗ فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴿10﴾
لقد أنزلنا إليكم كتبا فيه ذكركم أفلا تعقلون
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٖ كَانَتْ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً ءَاخَرِينَ﴿11﴾
وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما ءاخرين
فَلَمَّا أَحَسُّواْ بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ﴿12﴾
فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون
لَا تَرْكُضُواْ وَارْجِعُواْ إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَ﴿13﴾
لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومسكنكم لعلكم تسـلون
قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴿14﴾
قالوا يويلنا إنا كنا ظلمين
فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَيٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيداً خَٰمِدِينَ﴿15﴾
فما زالت تلك دعويهم حتى جعلنهم حصيدا خمدين
وَمَا خَلَقْنَا اَلسَّمَآءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ﴿16﴾
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لعبين
لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواٗ لَّاتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ﴿17﴾
لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذنه من لدنا إن كنا فعلين
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى اَلْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞ وَلَكُمُ اُلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴿18﴾
بل نقذف بالحق على البطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون
وَلَهُ مَن فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴿19﴾
وله من في السموت والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون
يُسَبِّحُونَ اَليْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ﴿20﴾
يسبحون اليل والنهار لا يفترون
أَمِ اِتَّخَذُواْ ءَالِهَةٗ مِّنَ اَلْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ﴿21﴾
أم اتخذوا ءالهة من الأرض هم ينشرون
لَوْ كَانَ فِيهِمَا ءَالِهَةٌ إِلَّا اَللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَٰنَ اَللَّهِ رَبِّ اِلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴿22﴾
لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا فسبحن الله رب العرش عما يصفون
لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ﴿23﴾
لا يسـل عما يفعل وهم يسـلون
أَمِ اِتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ ءَالِهَةٗ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَٰنَكُمْ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِي وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ اَلْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ﴿24﴾
أم اتخذوا من دونه ءالهة قل هاتوا برهنكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا يُوحَىٰ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴿25﴾
وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون
وَقَالُواْ اُتَّخَذَ اَلرَّحْمَٰنُ وَلَداٗ سُبْحَٰنَهُ بَلْ عِبَادٞ مُّكْرَمُونَ﴿26﴾
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحنه بل عباد مكرمون
لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴿27﴾
لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ اِرْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴿28﴾
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون
وَمَنْ يَّقُلْ مِنْهُمْ إِنِّيَ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَٰلِكَ نَجْزِي اِلظَّٰلِمِينَ﴿29﴾
ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظلمين
أَوَلَمْ يَرَ اَلذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاٗ فَفَتَقْنَٰهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ اَلْمَآءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴿30﴾
أولم ير الذين كفروا أن السموت والأرض كانتا رتقا ففتقنهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون
وَجَعَلْنَا فِي اِلْأَرْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاٗ سُبُلاٗ لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴿31﴾
وجعلنا في الأرض روسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون
وَجَعَلْنَا اَلسَّمَآءَ سَقْفاٗ مَّحْفُوظاٗ وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَ﴿32﴾
وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن ءايتها معرضون
وَهْوَ اَلذِي خَلَقَ اَليْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسْبَحُونَ﴿33﴾
وهو الذي خلق اليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبْلِكَ اَلْخُلْدَ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ اُلْخَٰلِدُونَ﴿34﴾
وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإين مت فهم الخلدون
كُلُّ نَفْسٖ ذَآئِقَةُ اُلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةٗ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴿35﴾
كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون
وَإِذَا رَءَاكَ اَلذِينَ كَفَرُواْ إِنْ يَّتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُؤاً أَهَٰذَا اَلذِي يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ اِلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ﴿36﴾
وإذا رءاك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزؤا أهذا الذي يذكر ءالهتكم وهم بذكر الرحمن هم كفرون
خُلِقَ اَلْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٖ سَأُوْرِيكُمْ ءَايَٰتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ﴿37﴾
خلق الإنسن من عجل سأوريكم ءايتي فلا تستعجلون
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا اَلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿38﴾
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين
لَوْ يَعْلَمُ اُلذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُّجُوهِهِمُ اُلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴿39﴾
لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون
بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةٗ فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴿40﴾
بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون
وَلَقَدُ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴿41﴾
ولقد استهزي برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون
قُلْ مَنْ يَّكْلَؤُكُم بِاليْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ اَلرَّحْمَٰنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴿42﴾
قل من يكلؤكم باليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون
أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٞ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴿43﴾
أم لهم ءالهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون
بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ اُلْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي اِلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ اُلْغَٰلِبُونَ﴿44﴾
بل متعنا هؤلاء وءاباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغلبون
قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ اُلصُّمُّ اُلدُّعَآءَ اذَا مَا يُنذَرُونَ﴿45﴾
قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء اذا ما ينذرون
وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٞ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴿46﴾
ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يويلنا إنا كنا ظلمين
وَنَضَعُ اُلْمَوَٰزِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اِلْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٞ شَئْاٗ وَإِن كَانَ مِثْقَالُ حَبَّةٖ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴿47﴾
ونضع الموزين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حسبين
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ اَلْفُرْقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكْراٗ لِّلْمُتَّقِينَ﴿48﴾
ولقد ءاتينا موسى وهرون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين
اَلذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ اَلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ﴿49﴾
الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون
وَهَٰذَا ذِكْرٞ مُّبَٰرَكٌ أَنزَلْنَٰهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴿50﴾
وهذا ذكر مبرك أنزلنه أفأنتم له منكرون
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَٰلِمِينَ﴿51﴾
ولقد ءاتينا إبرهيم رشده من قبل وكنا به علمين
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَٰذِهِ اِلتَّمَاثِيلُ اُلتِي أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَ﴿52﴾
إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عكفون
قَالُواْ وَجَدْنَا ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ﴿53﴾
قالوا وجدنا ءاباءنا لها عبدين
قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴿54﴾
قال لقد كنتم أنتم وءاباؤكم في ضلل مبين
قَالُواْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اَللَّٰعِبِينَ﴿55﴾
قالوا أجيتنا بالحق أم أنت من اللعبين
قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ اِلذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ اَلشَّٰهِدِينَ﴿56﴾
قال بل ربكم رب السموت والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشهدين
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ﴿57﴾
وتالله لأكيدن أصنمكم بعد أن تولوا مدبرين
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذاً إِلَّا كَبِيراٗ لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴿58﴾
فجعلهم جذذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون
قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ اَلظَّٰلِمِينَ﴿59﴾
قالوا من فعل هذا بـالهتنا إنه لمن الظلمين
قَالُواْ سَمِعْنَا فَتىٗ يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَٰهِيمُ﴿60﴾
قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبرهيم
قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ اِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴿61﴾
قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون
قَالُواْ ءَٰانتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰإِبْرَٰهِيمُ﴿62﴾
قالوا ءانت فعلت هذا بـالهتنا يإبرهيم
قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ﴿63﴾
قال بل فعله كبيرهم هذا فسـلوهم إن كانوا ينطقون
فَرَجَعُواْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُواْ إِنَّكُمْ أَنتُمُ اُلظَّٰلِمُونَ﴿64﴾
فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظلمون
ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَآءِ يَنطِقُونَ﴿65﴾
ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَئْاٗ وَلَا يَضُرُّكُمْ أُفّٖ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴿66﴾
قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيا ولا يضركم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون
قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَانصُرُواْ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ﴿67﴾
قالوا حرقوه وانصروا ءالهتكم إن كنتم فعلين
قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرْداٗ وَسَلَٰماً عَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ﴿68﴾
قلنا ينار كوني بردا وسلما على إبرهيم
وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُلْأَخْسَرِينَ﴿69﴾
وأرادوا به كيدا فجعلنهم الأخسرين
وَنَجَّيْنَٰهُ وَلُوطاً إِلَى اَلْأَرْضِ اِلتِي بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَ﴿70﴾
ونجينه ولوطا إلى الأرض التي بركنا فيها للعلمين
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةٗ وَكُلّاٗ جَعَلْنَا صَٰلِحِينَ﴿71﴾
ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صلحين
وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةٗ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ اَلْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ اَلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ اَلزَّكَوٰةِ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ﴿72﴾
وجعلنهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرت وإقام الصلوة وإيتاء الزكوة وكانوا لنا عبدين
وَلُوطاً ءَاتَيْنَٰهُ حُكْماٗ وَعِلْماٗ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ اَلْقَرْيَةِ اِلتِي كَانَت تَّعْمَلُ اُلْخَبَٰٓئِثَ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٖ فَٰسِقِينَ﴿73﴾
ولوطا ءاتينه حكما وعلما ونجينه من القرية التي كانت تعمل الخبئث إنهم كانوا قوم سوء فسقين
وَأَدْخَلْنَٰهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ اَلصَّٰلِحِينَ﴿74﴾
وأدخلنه في رحمتنا إنه من الصلحين
وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُ مِنَ اَلْكَرْبِ اِلْعَظِيمِ﴿75﴾
ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجينه وأهله من الكرب العظيم
وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ اَلْقَوْمِ اِلذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٖ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ﴿76﴾
ونصرنه من القوم الذين كذبوا بـايتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقنهم أجمعين
وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَٰنِ فِي اِلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ اُلْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَ﴿77﴾
وداود وسليمن إذ يحكمن في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شهدين
فَفَهَّمْنَٰهَا سُلَيْمَٰنَ وَكُلّاً ءَاتَيْنَا حُكْماٗ وَعِلْماٗ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ اَلْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ﴿78﴾
ففهمنها سليمن وكلا ءاتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فعلين
وَعَلَّمْنَٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمْ لِيُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَٰكِرُونَ﴿79﴾
وعلمنه صنعة لبوس لكم ليحصنكم من بأسكم فهل أنتم شكرون
وَلِسُلَيْمَٰنَ اَلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى اَلْأَرْضِ اِلتِي بَٰرَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَٰلِمِينَ﴿80﴾
ولسليمن الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي بركنا فيها وكنا بكل شيء علمين
وَمِنَ اَلشَّيَٰطِينِ مَنْ يَّغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاٗ دُونَ ذَٰلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَ﴿81﴾
ومن الشيطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حفظين
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ اَلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ اُلرَّٰحِمِينَ﴿82﴾
وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الرحمين
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرّٖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةٗ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَٰبِدِينَ﴿83﴾
فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وءاتينه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعبدين
وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا اَلْكِفْلِ كُلّٞ مِّنَ اَلصَّٰبِرِينَ﴿84﴾
وإسمعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصبرين
وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ اَلصَّٰلِحِينَ﴿85﴾
وأدخلنهم في رحمتنا إنهم من الصلحين
وَذَا اَلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِباٗ فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي اِلظُّلُمَٰتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ اَلظَّٰلِمِينَ﴿86﴾
وذا النون إذ ذهب مغضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمت أن لا إله إلا أنت سبحنك إني كنت من الظلمين
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ اَلْغَمِّ وَكَذَٰلِكَ نُجِي اِلْمُؤْمِنِينَ﴿87﴾
فاستجبنا له ونجينه من الغم وكذلك نجي المؤمنين
وَزَكَرِيَّآءَ اذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداٗ وَأَنتَ خَيْرُ اُلْوَٰرِثِينَ﴿88﴾
وزكرياء اذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الورثين
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي اِلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباٗ وَرَهَباٗ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ﴿89﴾
فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسرعون في الخيرت ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خشعين
وَالتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَٰهَا وَابْنَهَا ءَايَةٗ لِّلْعَٰلَمِينَ﴿90﴾
والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلنها وابنها ءاية للعلمين
إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴿91﴾
إن هذه أمتكم أمة وحدة وأنا ربكم فاعبدون
وَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ﴿92﴾
وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا رجعون
فَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ اَلصَّٰلِحَٰتِ وَهْوَ مُؤْمِنٞ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَٰتِبُونَ﴿93﴾
فمن يعمل من الصلحت وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كتبون
وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴿94﴾
وحرم على قرية أهلكنها أنهم لا يرجعون
حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَاجُوجُ وَمَاجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ﴿95﴾
حتى إذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون
وَاقْتَرَبَ اَلْوَعْدُ اُلْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبْصَٰرُ اُلذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٖ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴿96﴾
واقترب الوعد الحق فإذا هي شخصة أبصر الذين كفروا يويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظلمين
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ﴿97﴾
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها وردون
لَوْ كَانَ هَٰؤُلَآءِ اَلِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَا وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴿98﴾
لو كان هؤلاء الهة ما وردوها وكل فيها خلدون
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴿99﴾
لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
إِنَّ اَلذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا اَلْحُسْنَىٰ أُوْلَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴿100﴾
إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اَشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَ﴿101﴾
لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خلدون
لَا يَحْزُنُهُمُ اُلْفَزَعُ اُلْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّيٰهُمُ اُلْمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ اُلذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴿102﴾
لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقيهم الملئكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون
يَوْمَ نَطْوِي اِلسَّمَآءَ كَطَيِّ اِلسِّجِلِّ لِلْكِتَٰبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٖ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ﴿103﴾
يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فعلين
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي اِلزَّبُورِ مِن بَعْدِ اِلذِّكْرِ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ اَلصَّٰلِحُونَ﴿104﴾
ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصلحون
إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغاٗ لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَ﴿105﴾
إن في هذا لبلغا لقوم عبدين
وَمَا أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةٗ لِّلْعَٰلَمِينَ﴿106﴾
وما أرسلنك إلا رحمة للعلمين
قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴿107﴾
قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله وحد فهل أنتم مسلمون
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٖ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ﴿108﴾
فإن تولوا فقل ءاذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون
إِنَّهُ يَعْلَمُ اُلْجَهْرَ مِنَ اَلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴿109﴾
إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٞ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴿110﴾
وإن أدري لعله فتنة لكم ومتع إلى حين
قُل رَّبِّ اِحْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا اَلرَّحْمَٰنُ اُلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴿111﴾
قل رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون
